البحث في الأزمنة والأنواء
٧١/٣١ الصفحه ٨٤ : الشمس كلّ يوم من مشرق
منها ، وهي بين المشرقين اللّذين هما غاية لها. وأمّا المغارب فإنّ الشمس إذا طلعت
من
الصفحه ٨٩ : ثلثين سنة. ويقيم
في كل برج سنتين ونصفا. وتقارنه (١) الشمس في كل سنة مرة ، ثم تفارقه. ويمكث مستترا
الصفحه ٥٦ : موقوفا ينتظرون اتّحاده ،
لأنه يزيد في كل سنة رابعة (٣) من سنيهم يوما ، ويجعلونه في آخر شباط ، ويسمّون تلك
الصفحه ٦٣ : النجم إلى جهة الشرق. ثم يزيد بعد القمر في الشرق كل
ليلة إلى أن يدرك النجم من جهة الغرب في الليلة الثامنة
الصفحه ١٤٧ : العرب :
«إذا طلعت
الصّرفة ، احتال كلّ ذي حرفة ، وجفر كلّ ذي نطفة ، وامتيز عن المياه زلفة» (٤). يريد أن
الصفحه ٨ : (١) عرفوا الآثار في الأرض والرمل ، وعرفوا الأنواء ونجوم
الاهتداء. لأن كل من كان بالصحاصح الأماليس ـ حيث لا
الصفحه ١٣ :
الصوم رمضان مثلا يدور في فصول السنة ، ولا يأتي في زمن معلوم لا يحول عنه
في كل عام.
فكبس العرب
الصفحه ٣١ : الأجدابي بين مخطوطات الشيخ
اسماعيل صائب سنجر المحفوظة الآن في مكتبة كلية اللغات في جامعة أنقرة. وهي ضمن
الصفحه ٤٣ : ء يزيدون في كلّ ثلاث سنين من سنيهم شهرا ، فتكون الثالثة من سنيهم أبدا ثلاثة
عشر شهرا قمرية يسمّونها الكبيسة
الصفحه ٤٥ : ، وذلك في الأكثر من ثلاث سنين إلى ثلاث سنين. ففي كلّ سنة ثالثة
من سني العرب يوم زائد يجعل في آخر ذي
الصفحه ٥١ : واحدة في أسّ السّنة الثانية ، فتصير
هذه الزيادة مثلا على زيادة الكبيس في السّنة الأولى.
واعلم أن في كل
الصفحه ٥٢ : الشمس يوما في
كلّ سنة رابعة. فاتّفق حسابهم وحساب الشمس ، لأن كلّ أربع سنين من سنيهم مساوية (٢) في عدّة
الصفحه ٥٥ : السّنة ، فصارت
مختلفة في العدّة. وهذه أسماؤهم بلغة كل فريق منهم (١) ، وعدّة أيام كلّ شهر منها.
أوّلها
الصفحه ٦١ : له :
وتجتمع علامات
الشهور كلها من حروف (٢) الجمّل (في) قولك : آدوبهه جوادز ، لكلّ شهر منها حرف
على
الصفحه ٨٠ : . والشمس متوسّطة ، ثلاثة فوقها ، وثلاثة تحتها.
ذكر الشمس
الشمس تقطع
الفلك في كل سنة عجميّة (١) مرة