البحث في الأزمنة والأنواء
٤٥/١ الصفحه ١١٩ : للشّمال : إن لي عليك فضلا ، أنا أسري ، وأنت لا
تسرين (١). فقالت الشّمالك الحرّة لا تسري (٢)». ولذلك سمّوا
الصفحه ٤٢ : ، وبعضها تسعة وعشرين يوما لا غير.
وهذا مذهب العرب والعبرانيين من العجم واليونانيين (٣).
ومنهم من لا
يعتبر
الصفحه ١٠٩ : عصرا
أي عشاء حين راح النهار.
ووقت المغرب
إذا غابت الشمس ، لا تؤخّر (٢) عن ذلك إلّا لضرورة ، ولذلك
الصفحه ١٧٦ :
١٠ ـ فهرس أمثال
العرب وأقوالهم
كانت العرب تقول :
«إذا رأيت الشعريين
يحوزهما النهار فهناك لا
الصفحه ٩ : ترى هذا الأعرابي
يعرف من النجوم ما لا نعرف! قال : ويل أمك ، من لا يعرف أجذاع بيته؟ قال : وقلت
لشيخ من
الصفحه ٤٧ : ، صلىاللهعليهوسلم ، وقد ذكر شهر رمضان : لا تصوموا حتّى ترووا الهلال ،
ولا تفطروا حتّى تروه. فإن غمّ عليكم فاقدروا له
الصفحه ٥٧ :
وأمّا السّنة
التي ليست بكبيسة فأيامها ثلاثمائة وخمسة وستون يوما لا غير ، وشباط فيها ثمانية
وعشرون
الصفحه ٦٣ : القرنين بالسّنة التي تريد معرفة هل هي كبيسة أم لا. فألق منها ألفا
وثلاثمائة واثنين وسبعين. وما بقي فخذ
الصفحه ٧٧ : مرئيا في البلدان التي يرى فيها. وأول أوقات رويته
في آخر القيظ ، يرى طالعا مع طلوع الفجر. ثم لا يزال
الصفحه ١٢٩ : . وقيل سميت بذلك لأن العرب جزت الأصواف والأوبار مؤذنة
بالصيف. وقالت عجوز منهم : لا أجز حتى تنقضي هذه
الصفحه ١٣٤ : ، فتعلّقت الحسكة بما لابسها من ثوب أو
صوف شاة أو وبر بعير ؛ وكانت قبل هذا ناعمة لا تتعلّق بشيء. ونصبت الشبكة
الصفحه ١٣٨ : . ورمت بأنفسها الصبيان : أي لا يبالون
حيث رموا بأنفسهم لأنهم لا يخافون بردا ولا مطرا.
(٤)
واحدها حزيز
الصفحه ١٤٢ : العرب تقول : «إذا رأيت
الشّعريين يحوزهما النهار ، فهناك لا يجد الحرّ مزيدا» (٢). وحوز النهار لهما : أن
الصفحه ٧ : ظلام الليالي ، مهتدين
بالدراري اللامعة في قبة السماء.
ولو لا عيون
هذه الدراري التي ترعاهم ، وتهديهم
الصفحه ٨ : (١) عرفوا الآثار في الأرض والرمل ، وعرفوا الأنواء ونجوم
الاهتداء. لأن كل من كان بالصحاصح الأماليس ـ حيث لا