البحث في الأزمنة والأنواء
٨٩/١ الصفحه ١٠٤ : محسوب من غروب الشمس إلى طلوعها. وهو مذهب أهل الحساب. وقيل
إن الليل من غروب الشمس إلى طلوع الفجر. وعلى
الصفحه ١١٢ :
وأمّا الأفق
الغربي الذي هو على خط مكّة شرّفها الله ، فقبلته إلى مشرق الاستواء وما يقاربه
تلقا
الصفحه ٧ :
الأنواء عند العرب في الجاهلية
كان العرب
قديما في بواديهم الفسيحة في حاجة شديدة إلى معرفة
الصفحه ٨ : أمارة ، ولا هادي ، مع حاجته
إلى بعد الشقة ـ مضطر إلى التماس ما ينجيه ويؤديه. ولحاجته إلى الغيث ، وفراره
الصفحه ٨٣ : يعتدل الزمان ، ويستوي الليل والنهار. ثم تأخذ (١) في الصعود إلى الشّمال ، فلا تزال تتقدم (٢) في كل يوم
الصفحه ١٠٨ : أن الشمس إذا طلعت
كانت الظلال ممتدّة إلى جهة المغرب. وكلما (١) ارتفعت الشمس نقص الظلّ ، وانحرف إلى
الصفحه ١٢٠ : النّوء ، وإن كان معناه في كلامهم النهوض ، فإنما هو نهوض المثقل الذي
كأنه يميله شيء ، ويجذبه إلى أسفل
الصفحه ٣١ : سطرا. وقد خرمت منها بضع ورقات. وسنشير إلى ذلك في
موضعه.
كانت غايتي في
تحقيق الكتاب تصحيح متنه أولا
الصفحه ٦٣ : فألقه أربعة أربعة. وانظر إلى
ما بقي معك ، فإن كان واحدا فالسّنة العجمية التي أنت فيها سنة ربع ، وإن كان
الصفحه ٧٩ : المتحيّرة أيضا ، وهي
: زحل والمشتري والمرّيخ والزّهرة وعطارد. وهي تسير كلّها من المغرب إلى المشرق
وذلك
الصفحه ١٠٥ : مضى من الساعات المتقدّم ذكرها. وإن شئت فعدّ من المنزلة الطالعة إلى المنزلة
التي تطلع في تلك الأيام مع
الصفحه ١١١ :
وجهة الجنوب
مقابلة لجهة الشمال ، وهي (من) مطلع الشمس الأسفل إلى مغربها الأسفل. وأوسط هذه
الجهة
الصفحه ١١٣ :
وأما الأفق
المائل عن خط مكّة إلى جهة الشّمال فقبلته إلى مغرب الشمس الأسفل (١) وما يدانيه ، وذلك
الصفحه ٢٥ : ،
ويعتبر مرجعا قيما ووثيقة جيدة في أيدي هؤلاء الباحثين. وهذا إلى أنه يمثل منحى من
مناحي الفكر العربي في
الصفحه ٦١ : على ذلك
علامة أكتوبر التي هي واحد. وألق الجميع سبعة فما بقي من واحد إلى سبعة فهو علامة
الشهر الذي حسبت