البحث في الدرّ المنظوم في ذكر محاسن الأمصار والرسوم
٥٧/٣١ الصفحه ٨٠ : واحد ، عليهم شبّاك.
وإذا طلعت جبل
الزيتون ترى بحيرة ماء كبيرة جدا. ويذكر أنها هي التي أهلك الله فيها
الصفحه ٨١ :
بيد اليهود.
ومررنا على قرية تسمى بيت لحم فيها موضع مولد سيدنا عيسى عليهالسلام وحيث ما وضعته أمه
الصفحه ٩٤ :
التي رسونا بها من
أجل الماء وراحة الركاب وقضاء حوائجهم ، ورسونا في مكانين ، والبحر الجديد في بعض
الصفحه ١٠١ : يحمل أحد من الركاب أمولا مهربة أو مكاتيب أو مظروفات أو ما أشبه ذلك ،
سواء كان وسط عفشهم أو على أبدانهم
الصفحه ١١٧ :
إذا ما علا يوما
بصهوة أجرد
تباري النعام
الربد بالسيّد الذي
له الفخر في
الصفحه ٤ : ظن قارئها وتوقعاته بأن يجد مادة بها من الفائدة
والتسلية ما يدفعه لمواصلة القراءة حتى الكلمة الأخيرة
الصفحه ٦ : للنجار ، وهي تعمل بالنار. وهذه الكرخانات للفرنسيس».
وهو يقف مسجلا ما
يراه في رحلته من أمور عجيبة كما
الصفحه ١٥ : العجالة
إلى ملاحظة لا بد وأن قارئنا الكريم أدركها حتى الآن ، من خلال ما أوردناه من
نماذج وإن كانت قصيرة من
الصفحه ١٨ : » ، بعد أن ذكر السلطان برغش بن سعيد وأعماله الجليلة. يقول المغيري : «إن
من أحسن ما ينبغي لنا نزيّن به
الصفحه ١٩ : فاخر تتصل به أرض واسعة بها معصرة حديد لعصر قصب
السكر ومطاحن للدقيق تدور دواليبها بقوة جري ماء أجراه من
الصفحه ٢٦ : ، وكانت لدينا فرصة العودة للأصل متى ما
أردنا ذلك. ولعل أحدا من الباحثين يجمع شتات تلك المخطوطات المتعددة
الصفحه ٣٧ : فيها شمسا وقمرا منيرا وسراجا
وهاجا ، وأودعها بروجا وأنزل من المعصرات ماء ثجاجا ، وجعل الأرض بساطا
الصفحه ٤٠ : طيبة منبسطة ، (١) وفي قوة الحر باردة مثل الشتاء في غيرها ، وفي الشتاء يجمد
الماء من قوة بردها.
وهي
الصفحه ٤٧ : المصابيح في البيوت والطرقات. والحاصل أن ما رأينا من هذه الكارخانات شيء مما
لا يناله الوصف.
ودخلنا بيت
الصفحه ٦٥ : سكانها نصارى ويهود ما فيها غير مسجد واحد
للمسلمين.
ورأينا فيها منارة
للسراج ليهتدي إليها أهل المراكب