البحث في الدرّ المنظوم في ذكر محاسن الأمصار والرسوم
٧١/١٦ الصفحه ٩٦ :
ينصر دولة المسلمين.
وبلغنا أنه لما
سافر إسماعيل باشا والي مصر إلى اسطنبول لمواجهة السلطان أهداه
الصفحه ١١٦ :
يرقا إلى العليا
والمحاسن
أم هي شموس
بالفضائل أشرقت
للبوسعيدي ناقد
المعادن
الصفحه ٦ : البيوت والطرقات. أما في دمشق فتستوقفه آلة صب الحديد وبرمه ، فيقول : «ورأينا
فيها كارخانات تعمل الحديد
الصفحه ٧ : للغرف العالية. وبنيانها أغلبه بالحجارة المنحوتة».
ويشير إلى جودة فواكهها وإلى سكانها من النصارى الذين
الصفحه ٩ : بطل عمله.
ومن القدس يذهب
إلى بيروت التي لا يقيم بها طويلا ويصفها وصفا سريعا ، فهي «مدينة طيبة فيها
الصفحه ١٢ : من الخارج بل ينزل إلى
طريقها المظلمة للتحقّق ، يقول : «ورأينا ضرب خانة القروش في القلعة ، وكذلك سجن
الصفحه ١٣ : بزنجبار ليست
ناتجة عن أن المؤلف يقارن ما لا يعرف بما يعرف فقط ، بل إضافة إلى ذلك أنه يتوجه
مباشرة إلى قارئ
الصفحه ١٩ : عين موينايا. ومن أعماله
الجليلة عتق ألف ومائتي مملوك.
ويشير المغيري إلى
هذه الرحلة التي بين أيدينا
الصفحه ٢٠ : الأخرى التي سيشار إليها لاحقا. كما تتميز
هذه المخطوطة إضافة إلى قدمها بوجود صفحة العنوان. ولكن ـ وللأسف
الصفحه ٢٤ : لكن لا ينبغي السكوت عليه فحال المخطوط العماني من الضياع
بحيث لا يحتمل خللا كهذا. بل يحتاج الأمر إلى
الصفحه ٣٨ : (١)
فعلى كل حال كانت
أول سياحتي التوجّه إلى بيت الله الحرام ، ومعاهد التجليات طلبا للغفران من الملك
العلام
الصفحه ٣٩ :
من شهر الحج توجه
السيد برغش ومن معه إلى المدينة المنورة. ويوم حادي محرم حرام الساعة الثامنة من
الصفحه ٤٠ :
سيدنا زيد بن ثابت
الصحابي ومن معه. ومن بعد سرنا إلى وادي النمل ، وهو واد عظيم وعليه مزارع في
الصفحه ٥٢ : يقعد فيه للتهنئة ، وكذلك أيام الأعياد يقعد فيه والي مصر. وفيه مواضع إذا
دخلت موضعا تراه أحسن من الآخر
الصفحه ٦١ :
ومن مصر إلى
الإسكندرية كله عمار ؛ بلدان وبساتين ومزارع ، والنهر والسلك معنا من جانبين. وقرب