البحث في الدرّ المنظوم في ذكر محاسن الأمصار والرسوم
٩٥/٣١ الصفحه ١٦ : بعض التراكيب من اللهجة العمانية من مثل : ما
يحتاج طبيخ ونفيخ / سهل الاشتعال ، لا سوجة ولا موجة / البحر
الصفحه ٥١ : لا يقدر أحد أن يجوز في وسطه من كثرة الخلق ، لاصقين ببعضهم بعضا.
وأخبرني غير الشيخ المذكور بذلك ، كما
الصفحه ٥٣ : ونزلنا إلى بعضها ،
ورأينا الموضع الذي كان يجلس فيه النبي يوسف عليهالسلام ، وهو في جانب من البئر. وطريقها
الصفحه ٣ : في مرابعه أو سهوبه
الخضراء أو أراضيه القاحلة ، لا فرق بينها جميعا من جهة الانتماء.
هذه الأشياء قد
الصفحه ٧١ :
الصوامع ولا
يخالطون الناس. وأخبروني عن صفة ماء المعمودية فلا يكون نصرانيا من لم يغتسل بما
الصفحه ٩٦ : مليوني جني مصري من
خمسة ريال عن عشرة مليون ريال غير الذي أهداه لأرباب الدولة ، ومن السلاح ثمانين
نفرا من
الصفحه ١٢ :
عن زيارته لقلعة
بمصر والبئر التي يذكر أن سيدنا يوسف عليهالسلام أجلس فيها. وهو لا يكتفي بمشاهدتها
الصفحه ١٤ :
عسى يحوز القبول
بأعين سعادة السيد برغش أعزّه الله» (١). ولا بد من التذكير هنا أن المؤلف رافق
الصفحه ٥٤ :
من خيل وغيرها.
والبوابير المخصوصة للركاب لا تقطر شيئا ، وربما تأخذ نصف المقدار في مسيرها في
الساعة
الصفحه ٦٢ :
وهي بلدة منظمة
نظيفة وغالب طرقها منصوبة متسعة مفروشة بالحجارة ، وماء النهر يعلوا إلى أعلى طبقة
من
الصفحه ٧٢ :
دخل في الدين وصار
مثلنا ، وذلك لا يخرجه من الرق بل نكره بيعه وهو ليس بحرام مطلقا.
سافرنا من يافا
الصفحه ١٣ : زنجبار. ومن ذلك وصفه لمدينة
القاهرة كما تبدوله من فوق تلة القلعة وعظمتها وكثرة بيوتها ، وأن زنجبار في
الصفحه ١١٠ :
البوصيري
بالإسكندرية وهو ناظم البردة والهمزية. وبأرض مصر ما لا يحصى من قبور الأولياء
والعلما
الصفحه ٤٩ : ،
وعواميده كلها حجر رخام. والذي وافقناهم (١) فيه من المتعلمين وغيرهم بقدر ثلاثمائة إلى أربعمائة ،
وذلك في غير
الصفحه ٦٦ :
صبا ، كله حجر
واحد. وذلك أنهم يأخذون الرمل ويعملونه ويصبونه ويكون كالحجر لا فرق بينه وبين
الحجر