|
يخبر عن أهل الأراضي أميرنا |
|
لما ساح فيها فدفدا بعد فدفد |
|
ركوبا على متن الجواري يجوبها |
|
بوخذ وشيك السير ليس بجلمد |
|
وطورا على قلب العتاق محملا |
|
إذا ما علا يوما بصهوة أجرد |
|
تباري النعام الربد بالسيّد الذي |
|
له الفخر في العليا على كلّ سيّد |
|
أتانا بأخبار القرون التي مضت |
|
وما كان من تشييدهم والتشدّد |
|
وطاف مقامات النبيين زائرا |
|
قبورهم والصحب من كلّ مهتد |
|
ونال بهم قربى وكلّ فضيلة |
|
علت في السما من دونها برج الجدي |
|
فما سمعت أذنيّ شخصا كمثله |
|
ولا نظرت عيناي يوما بمشهد |
|
عجائب صنع الأوليين كتابه |
|
حواها وأحصاها وكان بمحصد |
|
وما قد رأى في الآخرين عجائبا |
|
تضمّن ما أملاه من فكر أمجد |
|
مواعظ عمّ النفع (١) منها لكلّ من |
|
له القلب واع خائفا من توعد |
|
فسماه درّا وهو درّ منضد |
|
بسلك حسين النظم في جيد أغيد |
__________________
(١) كتبت السمع ثم شطبت وكتب أعلاها النفع.
١١٧
