البحث في تاريخ الأندلس من الفتح حتّى السقوط
٩١/٤٦ الصفحه ٣ : محمد وآله وسلم».
وتبدو النسخة
قديمة بالية إلى حد كبير وحملت الصفحة الأولى عنوان «تاريخ الأندلس مع
الصفحه ٥ :
المذاكرة والمناظرة المفضية في بعض الحالات إلى تكدر الأخلاق وظهور بعض
القلق وهذه منقبة عزيزة الوجود
الصفحه ٧ : لدن
فتح الأندلس إلى هذه الغاية وهي سنة ١١٨٧ ه
ويقول في فقرة أخرى :
«المراد بها
تمهيد كتاب نفحة
الصفحه ١١ :
بسم الله الرحمن
الرحيم
الحمد لله رب
العالمين ، وصلي الله على سيدنا محمد وآله وسلم.
لما وجدت
الصفحه ١٤ : (المهدي) نسبة إلى (مقرة) : قرية شرق سهول الحضنة. قال صاحب (تاج
العروس) : وقد تشدد القاف وبه اشتهرت الآن
الصفحه ١٩ : بلاد المغرب العربي ، بدأ
يتطلع إلى فتح الأندلس التي كانت تحت حكم القوط الغربيين. قام موسى باستئذان
الصفحه ٢٢ : ويسمونه مفتاح
الخير وذلك لأنه أذهب عنهم سنة الحجاج بن يوسف الثقفي وأطلق الأسرى وأخلى السجون
واحسن إلى
الصفحه ٣٣ : ستشهاده وجه الى الأندلس يحي بن سلامة الكلبي.
(٤٣) عثمان ابن أبي
نعسة : تولى الأندلس فترة وجيزة من قبل
الصفحه ٣٥ : بعد ذلك شمالا الى مدينة تور (TOURS)
وسرعان ما فتحها أمام أعين شارل مارتل الذي ما لبث أن انسحب جنوبا
الصفحه ٣٦ : ...
(وأنها ستندفع دائما إلى الأمام ...
(حتى يصبح الغرب المغلوب كالشرق ....
(يطأطىء الرأس إجلالا لاسم محمد
الصفحه ٤٠ :
وتم في بعض النسخ تقديم وتأخير في ترتيب
العمال المتداولين مع الإجماع على تساميهم وعددهم وإلى هنا
الصفحه ٤١ : وجند الأجناد وأقام ملكا بعد إنقطاعه بحسن تدبيره وشدة عزمه). أوفد الداخل
مولاه بدرا إلى الأندلس واتصل
الصفحه ٤٣ : وقائده أبا مسلم
الخرساني ودارت معارك عنيفة هزم فيها عبد الله بن علي ١٣٧ ه / ٧٥٤ م ففر إلى
البصرة عند
الصفحه ٤٥ : وأشار المؤرخ شارل أندري جوليان في كتابه
تاريخ أفريقيا الشمالية «إلى أن البربر لم يطلقوا على أنفسهم هذا
الصفحه ٥٢ : الدعوة منهم ، ولم يتعدوا إلى منازعات الكنا (لحتا) ، ذهبت شوكة بني
العباس وغلبهم عبيدهم وضعف أمرهم