البحث في تاريخ الأندلس من الفتح حتّى السقوط
٩١/١٦ الصفحه ٦٧ :
__________________
والأربعين من عمره. وبعث واضح برأس المهدى إلى سليمان المستعين إرضا له
ولحلفا
الصفحه ٧٣ : لبث أن وقع في أيدى
أعدائه ، غير أنه تمكن من الإفلات منهم والهروب إلى وادي آش خارج حدود غرناطة ،
لكنه
الصفحه ٣١ : النطع وكتف ، وقام وراءه رجل
بالسيف ؛ وأقيمت الصلاة فخرج يزيد إليها ، فلما سجد أخذته السيوف. ودخل إلى
الصفحه ٣٤ : السمح بن مالك فعزم على
الجهاد وفتح أوروبا كلها وصولا الى القسطنطينية وجعل البحر الأبيض المتوسط بحيرة
الصفحه ٤٢ : وسانتا ماريا فتتبعه الداخل
وتغلب عليه وفر شقنا إلى الجبال وقتل على يد أصحابه الذين أتوا برأسه للداخل
الصفحه ٥٠ : ووقع فى يده عدد
كبير من الأسرى ثم اقتحم بنبلونة وأضطر ملكها إلى مهادنته ٣ ـ معركة الخندق عاد
النصارى
الصفحه ٥٣ : للكتب ، وكان يبعث رجالا
بأموال طائلة لاستجلاب نفائس الكتب إلى الأندلس ، وأنشأ مكتبة قرطبة التي وصلت
الصفحه ٦٣ :
يتوجه بحملة إلى شمال غرب أسبانيا ضد سكان غاليسيا حتى أطاحت مؤامرة بالخليفة هشام
المؤيد في قرطبة وبايعت
الصفحه ٧١ : م) إلى مالقة
والجزيرة أين حكم خلفاءه لفترة قصيرة. قضى الزيريون (أصحاب غرناطة) سنة ١٠٥٨ م على
فرع مالقة
الصفحه ٧٧ : ، وكأنها قلعة من ورق وإذ تمخض الصراع في قرطبة عن تعطيل الخلافة
؛ انفرطت وحدة الأندلس ، وتجزأت البلاد الى
الصفحه ٧٨ :
__________________
يسبق إليه وذلك أنه جعل نفسه ممسكا للموضوع إلى أن يجئ من يتفق الناس على
إمارته
الصفحه ٨٠ : منه.
وفي شهر يونيو من سنة (٤٦٨ ه ـ ١٠٧٥ م)
مات المأمون مسموما بعد مجيئه إلى قرطبة بستة أشهر ، فاتهم
الصفحه ٩٥ : : نحن بينكم وبين العدو سد لا يصل اليكم منه ضرر ومناعين تطرف
، وقد قنعنا بمسالمتكم ، فأقنعه من إلى ما
الصفحه ٩٨ : أفريقية المتغلب عليها وهو
أبو زكريا يحيي بن أبا محمد عبد الواحد (١١٤)
وإلي هنا تقلصت تلك الظلال ، ودخل على
الصفحه ١٣ : بالعقوق ، فوعدته بالشروع في المطلب عند الوصول
إلى القاهرة المعزية ...) وجعل عنوانه أولا (عرف الطيب في