بعد هذا عبد الملك بلج المتقدم ، ثم ثعلبة بن سلامة العاملي (٥٦) ، ثم أبو بكر الخطار بن ضرار الكلبي (٥٧) ، ثم ثوابة بن سلامة الجذامي (٥٨) ، ثم يوسف بن عبد الرحمن الفهري (٥٩).
__________________
(سبتمانياseptemanie) أي المدن السبعة. فتحها القائد العربي السمح بن مالك سنة ١٠١ ه (٧٢١ م) لحماية حدود الأندلس الشمالية حتى استردها شارل مارتل بعد ذلك)
(٥٦) ثعلبة بن سلامة بن جحدم بن عمرو بن الأجذم بن ثعلبة بن مازن بن مزين بن أبي مالك بن أبي عزم بن عوكلان بن الزهد بن سعد بن الحارث. تولى حكم الأندلس سنة ١٢٤ ه / ٧٤٢ م وتم تعيينه بناء على ما عهد به الخليفة هشام بن عبد الملك حين ولى الجيش الذي وجهه الى أفريقية كلثوم بن عياض ، فإن مات فالولاية لابن أخيه بلج ، فإن أصيب فثعلبة ، وكانت ولايته في حدود عشرة أشهر.
(٥٧) بل هو : أبو الخطار حسام بن ضرار الكلبي القضاعي (تولى ١٢٥ ه) عينه هشام بن عبد الملك اميرا على الأندلس عندما اضطربت احوالها وقال في ذلك : لا يصلح الامر هناك الا بالقحطانيه وكان زعيم قضاعه ويمن والملاحظ ان الزعامه في قضاعه كانت في بني كلب قبل الأسلام حيث كان زهير بن جناب الكلبي اول من اجتمعت عليه قضاعه ، استقرت احوال الأندلس في عهد ابو الخطار حتى اثيرت تهمه اهانه احد القيسيين ويدعى الصميل بن حاتم الكلابي العامري الذي اذكى الفتنه بين قيس ويمن واستطاع ان يزيح ابو الخطار من ولايه الأندلس بل ومن الدولة الامويه وقتله بيده بمساعده بعض اليمانيه من جذام سنة ١٣٠ ه. وكان من أبرز شعراء تلك الفترة ، وإن لم يصلنا غير القليل من أشعاره وهو القائل :
