البحث في تاريخ الأندلس من الفتح حتّى السقوط
٢١/١ الصفحه ١٢٥ :
أبو الربيع بن عبد الله بن عبد المؤمن العمال من فبل
أمراء مرسية
عمال بني هود
الصفحه ٧٧ : دويلات طائفية إقطاعية إقليمية و» لما
اضمحل أمر الخلافة من بني أمية وبني حمود بعدهم بالأندلس ، وثب الأمرا
الصفحه ٨٤ : يوسف بن تاشفين لنداء أمراء الأندلس ،
فعبر إليهم بقوات ضخمة ، وسارت قوى الإسلام المتحدة إلى قتال ألفونسو
الصفحه ١٢٣ :
١٠٦٩
عباد بن محمد
١٠٦٩
العمال من قبل أمراء طليطلة
الصفحه ١٢ : جزيرة الأندلس
وما تحويه من المحاسن ، وفتح المسلمين لها ، ومن تعاقب عليها من الأمراء والخلفاء
إلى ملوك
الصفحه ٤٥ : : حكم في الفترة ١٧٢ ـ ١٨٠ ه / ٧٨٩ ـ ٧٩٦ م ، لقب بهشام الرضا وكان
من أفضل أمراء الأسرة الأموية حسبما
الصفحه ٤٨ : الله الأمير الثامن من أمراء الدولة الأموية بالأندلس. أمه أم ولد
اسمها (ماريا) أو (مزنة) كما تسميها
الصفحه ٥٦ :
إستطاع أن يستصدر أمرا من الخليفة بتعينه رئيسا للجيش والشرطة معا ما عدا جيش
الشمال ثم تزوج إبنة غالب قائد
الصفحه ٥٧ : واستصدر أمرا من الخليفة بتعينه حاكم عام على قرطبة وجعل غالب وزيرا مشاركا
للمصحفى ثم عزل المصحفى وسجن بدعوي
الصفحه ٦٣ :
وكان مبدأ أمره
صعلوكا وكان أصل جده (٨٢)
من أمراء بني أمية (٨٣)
، كان مع موسي بن نصير ، ثم أنه كان
الصفحه ٧٦ : أمراء بنى مروان ،
فرصة مقتل الوزير المذكور ، ليحرض العامة على المعتد سعيا لاسقاطه ، وإعتلاء كرسي
الصفحه ٨٠ : بالجرائم ، وكان يرى أن من تطاول على قتل الأمراء وأبناء
الملوك لا يؤمن شره ، ولذلك شرع يتحين الفرص للخلاص
الصفحه ٨٢ : ـ ١٠٤١ ـ ١٠٦٨ م) ـ في سلسلة من
الحروب الطاحنة مع أمراء غرناطة ومالقة وقرطبة وإمارات ولاية الغرب ، انتهت
الصفحه ٨٥ : من تقصير أمراء الطوائف في نصرته ، وفي هذه المرة اتجه يوسف
بن تاشفين إلى طليطلة ، واجتاح في طريقه
الصفحه ٩١ : يتعهد ملك قشتالة بمعاونة المعتمد ضد جيرانه من الأمراء
المسلمين ، وفي المقابل يتعهد المعتمد بأن يؤدي