البحث في تاريخ الأندلس من الفتح حتّى السقوط
٩٨/٧٦ الصفحه ٥٣ : ) الحكم المستنصر
: حكم في الفترة ٣٥٠ ـ ٣٦٦ هجرية : الحكم المستنصر هو الحكم بن عبد الرحمن الناصر
هو أحد
الصفحه ٦٠ : حنوطه عند دفنه. بني
مدينة الزاهرة بشرقي قرطبة على النهر الأعظم ، محاكيا بها الزهراء التي بناها
الخليفة
الصفحه ٧٨ : إلى أن مات في صفر سنة خمس وثلاثين وأربعمائة.
ولما توفي خلفه ابنه أبو الوليد بن جهور
فسار على سيرة
الصفحه ٨٤ :
__________________
واشتهر سلطانها «يوسف بن تاشفين» بحبه للجهاد وإقامة حكومة على العدل
والقسطاس
الصفحه ٨٨ :
بحري ودار لصناعة الأسلحة فيها في أواسط القرن التاسع الميلادي من أشهر حكامها
المعتمد بن عباد وسميت (حمص
الصفحه ٩٠ :
انتثارا
وللشهداء ثناء عليك بحسن مقامك ذاك
النهارا
وأنهم يستبشرون ألا تخاف وألا تضارا
ويعتبر يوسف بن
الصفحه ٩١ : ضرورة الاستغاثة بيوسف بن تاشفين أمير
دولة المرابطين المغربية وكانت دولة قوية بسطت نفوذها بالمغرب ، وكان
الصفحه ١٧ : من التواريخ أو نقل من النقول في
صفة حال أو إضافة خبر أو سياق قضية من أخبار بني العباس فيعجب لذلك
الصفحه ٢١ : كبيرة ضده ، لكنه اغتيل
قبل ذلك. تنازل له الحسن بن علي عن الخلافة ، فاصبح أول خليفة أموي ٦٦١. اتخذ دمشق
الصفحه ٣٢ : بسبب قصر مدة ولايته وكان عذرة بن عبد الله الفهري أحد جند
عنبسة بن سحيم وحين استشهد عنبسة في أرض غالة
الصفحه ٤٥ : بربرية (٦٦)
، وأم أبو الدوانيق كذلك وكان نحيلا أعور أشم جسورا غشوما ثم ولي الأمر من بعده
هشام بن عبد
الصفحه ٦١ : بن نصير وطارق بن زياد أن يعيد ليون لحكم
المسلمين وأسر ثلاثين ألف من القوطز ثم حاصر برشلونة وفتحها
الصفحه ٦٥ :
بالمستعين بالله.
واستعان البربر بشانجة بن غرسية بن
فرذلند قومس قشتاله والذي قرر الوقوف إلى جانب البربر على
الصفحه ٨٣ : بن عباد أنه أشد ملوك الطوائف مسئولية عما حدث ؛ فكان بمقدوره نجدة طليطلة
، ومد يد العون إليها ، ولكنه
الصفحه ٨٦ : ؛
فسقطت قرطبة ، وقتل فيها «الفتح بن المعتمد» مدافعا عنها ، ثم سقطت رندة ، وقتل
ولده «يزيد الراضي بالله