البحث في تاريخ الأندلس من الفتح حتّى السقوط
٩٩/٦١ الصفحه ١٤ : . وانظر (المقري وكتابه نفح الطيب) محمد
بن عبد الكريم : رسالة دكتوراة ، الجزائر.
(٦) في الأصل : عجايب
الصفحه ٢٥ : مع أهلها صلحا ، وهي
من الوثائق الأندلسية القليلة التي وصلتنا ، ونصها : «هذا كتاب من عبد العزيز بن
الصفحه ٣٤ : ) الهيثم بن عدي :
كان يتبع سياسة القمع القوة مع الناس فعزل وكان من قبيلة كنانة ، تولى الحكم في
المحرم سنة
الصفحه ٣٨ :
غشوما جائرا (٥١)
في حكمه وغزا أرض البشكنس (٥٢)
وولي بعده عقبة بن الحجاج السلولي (٥٣)
وقبل بلج
الصفحه ٤١ : الأندلس حينذاك يوسف بن عبد
الرحمن الفهرى والصميل ولما وجدا أن أمر الداخل بدأ فى الأنتشار أرسلا إليه
الصفحه ٤٢ :
__________________
لف رأس العلاء بن المغيث بعلم العباسيين وبعث به للمنصور ، فقال الأخير «عرضنا
الصفحه ٤٧ : هو عبد الرحمن بن الحكم
بن هشام بن عبد الرحمن الداخل كان من أهل التقوى والثقافة والذوق الإجتماعى ومع
الصفحه ٥٨ :
__________________
معافر اليمنية. دخل جده عبد الملك إلى الأندلس مع طارق بن زياد وأظهر شجاعة
في
الصفحه ٨١ :
أمية بعد دولة الأرديسية وقبلها ،
وأولهم جهور بن محمد وأبو الحزم (٩٩)
وتفصيل ذلك وتعبيره من ملوك
الصفحه ٨٥ : .
عبر يوسف بن تاشفين بجيش ضخم إلى
الأندلس للمرة الثالثة لهذا الغرض الذي عزم عليه في سنة (٤٨٣ ه ١٠٩٠
الصفحه ٥٥ :
الحكم المستنصر (٧٨)
، وفي أيامه تسلط للحجابة (٧٩)
المنصور بن أبي عامر (٨٠
الصفحه ٤٤ :
ظاهرها (٦٣)
فكان هذا عبد الرحمن بن معاوية من جملة من هرب من الشام مستخفيا إلى الأندلس مع
أخبار
الصفحه ٥٣ : ) الحكم المستنصر
: حكم في الفترة ٣٥٠ ـ ٣٦٦ هجرية : الحكم المستنصر هو الحكم بن عبد الرحمن الناصر
هو أحد
الصفحه ٦٠ : حنوطه عند دفنه. بني
مدينة الزاهرة بشرقي قرطبة على النهر الأعظم ، محاكيا بها الزهراء التي بناها
الخليفة
الصفحه ٧٨ : إلى أن مات في صفر سنة خمس وثلاثين وأربعمائة.
ولما توفي خلفه ابنه أبو الوليد بن جهور
فسار على سيرة