البحث في تاريخ الأندلس من الفتح حتّى السقوط
٤٦/٣١ الصفحه ٦ : تصنيف الفيقه العلامة أحمد بن محمد المقري الراسم له بنفحة الطيب تاريخا
يشتمل على عجائب من أحوال الأندلس
الصفحه ٧ : الطيب وبالله التوفيق يوم الخميس الموافق ٢٣ ذو القعدة سنة ١١٨٧
وصلي الله علي سيدنا محمد وآله وسلم
قلت
الصفحه ١٤ : . وانظر (المقري وكتابه نفح الطيب) محمد
بن عبد الكريم : رسالة دكتوراة ، الجزائر.
(٦) في الأصل : عجايب
الصفحه ٣٣ : الهيثم بن عدي الكلابي (٤٥) ،
ثم محمد بن عبد الله
__________________
(٤١) يحي بن سلمة
الكلبي : تولى
الصفحه ٣٤ : محمد بن عبد الله الأشجعي أو الغاغقي هو الذي تولى بعد الهيثم بن عدي
ولكن الحقيقة أن الأشجعي تولى بالفعل
الصفحه ٣٦ : ...
(وأنها ستندفع دائما إلى الأمام ...
(حتى يصبح الغرب المغلوب كالشرق ....
(يطأطىء الرأس إجلالا لاسم محمد
الصفحه ٤٦ :
ثم ابنه الحكم بن
هشام (٦٨) ثم إبنه الأوسط (٦٩)
ثم إبنه المنذر بن محمد (٧٠
الصفحه ٤٧ :
عليها مقابل أن يلقب من ماتوا من قبل بالشهداء وأعدم إليخيو بعدها. ثم من بعده عهد
محمد بن عبد الرحمن
الصفحه ٥٦ :
فارس شيخ الموالي وفارس الأندلس آنذاك غالب الناصري ومحمد بن ابى عامر. لما تولى
هشام الحكم طمع نصارى
الصفحه ٧٢ : . فغدر قرطبة معلنا الخلاف وأعاد الدعوة لبنى أمة في شخص
مرشح جديد وهو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن
الصفحه ٧٣ : الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الناصر الذي رشحه خيران ولقبه بالمرتضى
كما سبق أن ذكرنا.
ولما كان هذا
الصفحه ٧٩ :
__________________
وكان الأمير محمد بن جهور مريضا طريح الفراش ، فوقع أسيرا في يد أعدائه
الصفحه ٨٢ :
القاضي أبي القاسم محمد بن إسماعيل بن عباد ، وكان رجلا طموحا ؛ فتطلعت أنظاره إلى
جيرانه المسلمين ، وانتزع
الصفحه ٩٥ : بن
محمد بن هود الجذامي حاكم سرقسطة وأقسام واسعة من الشرق الأندلسي ، يهاديه ويكاتبه
وقال له في مكاتبته
الصفحه ١٠٠ : نفحة الطيب وبالله التوفيق يوم الخميس الموافق ٢٣ ذو القعدة سنة ١١٨٧
وصلي الله علي سيدنا محمد وآله وسلم