|
وهم السر فى الجمال وعنهم |
|
ترو أخباره الحسان الصحاح |
|
فبهم يعشق الجمال ويهوى |
|
ويشوق الحمى وتهوى الملاح |
|
وبهم يعذب الغرام ويحلو |
|
ويطيب الثناء والامتداح |
|
لا تلم يا خلى قلبى فيهم |
|
ما على من هوى الملاح جناح |
|
ويح قلبى وويح طرفى إلى كم |
|
يكتم الحب والهوى فضاح |
|
صاح عرّج على العقيق وسلع |
|
وقباب فيها الوجوه الصباح |
|
قف بجرعائها وناد بناد |
|
مشرق الروض عطره فياح |
|
يا أهيل الحمى وأهل المصلى |
|
وربوع تشتاقها الأرواح |
|
للمحب المشوق قلب جريح |
|
وبترب الحمى تداوى الجراح |
|
يتمنى يطير شوقا إليكم |
|
إنما عز مسعد وجناح |
|
وإليكم له اختلاف قديم |
|
وغدو بربعكم ورواح |
|
فبعهد الوصال جودوا بعطف |
|
فإلى الجود طرفه طماح |
ومنه أيضا [من الكامل] :
|
الوجد يشهد أننى مقتول |
|
بهوى المحجب والغرام كفيل |
|
أسر الفؤاد جميله وجماله |
|
فالقلب فيه كثيّر وجميل |
|
لله أيام الوصال وعيشنا |
|
مستعذب والحادثات أفول |
|
يا معهد الأحباب هل من عودة |
|
ويضم شملى ظلك المأهول |
|
أو هل بتنعيم الحما من وقفة |
|
أو هل إلى وادى الأراك سبيل |
|
أو هل أرى من أرض مكة معلما |
|
أو تبدون لى شامة وطفيل |
|
أو يقبل النكبا جميل تحية |
|
لمتيم صب براه نحول |
|
يحلو له مر الهوى وحديثه |
|
فيه عريض شرحه وطويل |
|
يا ويح قلبى من صدود أحبتى |
|
ما الصد إلا للمحب قتول |
|
كيف الوصول إلى الوصال وعزة |
|
عزت فعز على المحب وصول |
|
أم كيف أسلو وهى غاية مطلبى |
|
إن الغرام بعزة لجميل |
|
أرجو وآمل وصلها وصلاتها |
|
يا حبذا المرجو والمأمول |
|
لا نلت وصلا إن تحدث خاطر |
|
بسلوها أو أضمر التبديل |
|
إن أقبلت فبفضلها أو أدبرت |
|
فالصد منها والجفا مقبول |
ومنه أيضا [من البسيط] :
![العقد الثّمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ٣ ] العقد الثّمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2217_alaqd-alsamin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
