البحث في العقد الثّمين في تاريخ البلد الأمين
٣٦٢/١٦ الصفحه ٣٥٤ :
من غلمانه من
العبيد والمولّدين ، فذهبوا إليه إلى الوادى ، ومضوا معه إلى الخيف ، فقطعوا فيه
ثمر
الصفحه ٣٧٢ : آخر المحرم أو
صفر من السنة المذكورة ، ورد إلى جدة القاضى مفلح بما فى صحبته من المراكب
والطراريد
الصفحه ٣٧٧ :
من غائلته ، فمضى
جماعة من الشرفاء الذين فى خدمة الشريف ، إلى الذين بالعدّ ، وغابوا عنهم مدة
الصفحه ٣٨٢ : إلى الطائف وليّة ، لقبض القطعة التى قررها على أهل الطائف وليّة. والله
يحمد العاقبة.
وكان من خبره بعد
الصفحه ٣٩٣ :
وصحبتهم السيد على
بن عنان إلى القاهرة ، وتخلف الأمير أرنبغا ، رأس نوبة الأشرفى ، ومعه مائتا مملوك
الصفحه ٦٠ :
: ارجعا إلى أحمد ، فإنه يجيب إلى ما طلبتما ، ونكتب إليه بذلك فلا يخالف. وهذا
أخوه محمد يرجع معكما.
وكان
الصفحه ٣٤٢ : فيها قتل الحاكم أحمد بن أبى العلاء ، مولى أبى الفتوح أمير مكة ؛ لأنه كان
يستوشى أخباره وينقلها إلى
الصفحه ٣٧٥ :
كف عسكره عن
القتال فأجاب إلى ذلك ، على أن يخرج من عانده من مكة. فمضى الفقهاء إليهم وأخبروهم
بذلك
الصفحه ٣٨١ :
، وعدل إلى صوب الطائف ، فخرب أماكن بلقيم ، والعقيق ، ووجّ ، من وادى الطائف ،
خرابا كثيرا ، وهدم حصنا لعوف
الصفحه ٤٥٠ : ست عشرة وسبعمائة.
ثم قال : ولما ورد
كتاب الأمير أسد الدين رميثة بما تقدم ، ندب السلطان إلى مكة
الصفحه ٥٨ : الكريم ، فأعرض عن قصده ، وبعث إلى مكة فرسانا لصونها ، وكشف عن خبرهم ،
فبلغه أنهم توجهوا صوب وادى نخلة
الصفحه ٣٤١ :
عليه ، بأن تبعث
معى من يوصلنى إلى مكة ، ولا تحوجنى إلى أن أركب فرسا أملس وأهرب بنفسى ، فتخطفنى
الصفحه ٣٥٢ :
درهم ، على أن لا
يخالف عليهم ولا يخالفون عليه ، إلى انقضاء السنة ، وانقضاء شهر المحرم بعدها ،
وضمن
الصفحه ٣٥٥ :
وفى سنة أربع
وثمانمائة فى صفر ، توجّه إلى حلى ؛ لأن كنانة استدعوه إليها عقيب فتنة ، كانت
بينهم
الصفحه ٣٦١ : السنة
أيضا ، مكن المصريين من القبض على أمير الحاج الشامى ، بسؤالهم له فى ذلك. وصورة
ما فعل ، أنه أتى إلى