البحث في تاريخ أفريقية والمغرب
٨١/١ الصفحه ٨٥ :
وكرمه وشجاعته وبعد صيته ونفاذ رأيه وتقدمه ، وعلم الخاصة والعامة به يغنى عن كثير
من شرح أمره. وقدم
الصفحه ١٣٢ : أمورهم وشرح الأمر
على حسبه. فلما قرأ الكتاب على أصحابه وعرفهم ما فعل إبراهيم شاورهم وقال : «ما
ترون فى
الصفحه ٦٧ :
ثم غزا حبيب بن
أبى عبيدة فى البحر إلى صقلية ، وذلك فى سنة اثنين وعشرين ومائة ، معه ابنه عبد
الرحمن
الصفحه ١٣٨ :
أبى يوسف القاضى فيما ينزل من نوازل الخصوم. فحكى عن هشام بن معدان كاتب أبى يوسف
القاضى : قال : كنت إلى
الصفحه ٦٢ : يزيد بن عبد الملك ، واستعمل على إفريقية يزيد
بن أبى مسلم ، مولى الحجاج وصاحب شرطته.
ولاية يزيد بن أبى
الصفحه ٨٢ :
يستميل بعض أمرائهم لينصرف بعضهم عن بعض ومن ذلك أنه دفع إلى ابن أبى قرة
أربعة آلاف درهم وأثوابا على
الصفحه ٩٤ : ، منسوبا إلى الزّهد
والورع ، متفنّنا فى علم العربيّة والشّعر ، وكان يروى عن أبيه أبى أيوب الأنصارىّ
وعبد
الصفحه ٢١ : الفاتحين ، قتل فيها من القواد عقبة بن نافع وابن أبى
المهاجر وزهير بن قيس إلا أن بعض القبائل البربرية دخلت
الصفحه ٢٣ : بن أبى المهاجر المخزومى (٣) ، وحيان بن أبى جبلة القرشى (٤) ، وعبد الله بن المغيرة بن أبى بردة الكنانى
الصفحه ٧٨ : يؤم إلياس بن حبيب ويدعوا إلى أبى جعفر فروى أن عبد
الرحمن بن زياد ابن أنعم ليلة قتل عبد الرحمن تعشى على
الصفحه ٢٤ : العلم والفقه الإسلامى حيث تتلمذ على أيديهم الطبقة الأولى
من علماء إفريقية أمثال أبى كريب المعافرى وعبد
الصفحه ٧٧ : أحدا فإنك لن تقدر أن تقتل من
يقتلك» ، ووجه عبد الرحمن كتابا إلى أبى العباس السفاح : بسمعه وطاعته وقدم
الصفحه ٨٠ : القيروان
وبين يديه رأس إلياس عمّه ، ورأس محمد بن أبى عبيدة بن نافع ، عمّ أبيه ، ورأس
محمد بن المغيرة بن عبد
الصفحه ٦ : الأمويين إلى العباسيين والتى
بدأت من منتصف حكم مروان بن محمد الجعدى وطوال خلافة أبى العباس السفاح وجزء من
الصفحه ١٣ : المهلب بن أبى صفرة القائد المعروف الذى حقق المنجزات والانتصارات
العسكرية فى العصر الأموى ، هذا الوالى هو