البحث في تاريخ أفريقية والمغرب
٢٣/١ الصفحه ٧ :
كافية لاستعادة السلطان على إفريقية ، إذ لم يكن من المناسب له وهو فى مرحلة تثبيت
أمره أن ينفصل عن الدولة
الصفحه ٦٥ : ، وهو إذ ذاك قاضى إفريقية
، ثم سار كلثوم ووجه على مقدمته بلج بن بشر فوصل بها إلى عسكر حبيب ، فرفضه بلج
الصفحه ٨ : وزاد الصلاة وأسقط ذكر النبى صلّى
الله عليه وسلّم من الأذان ، وقيل هو من بطون نفزاوة.
انظر : ابن خلدون
الصفحه ١٥ : روح أكبر سنا من أخيه يزيد ، ولكنّ حكمه لإفريقية لم يدم ،
إذ عزله الرشيد وأسند ولايتها لنصر بن حبيب
الصفحه ١٦ : وتوالى عليها ولاة
بغداد ، ولكن الفوضى سادتها إذ اشتد تنافس زعماء العرب فى البلاد فى الوصول إلى
السلطان فى
الصفحه ٢٦ : إفريقية خاصة فترة
يزيد بن حاتم المهلبى ، إذ برع يزيد بن حاتم فى قيادة ولاية إفريقية قيادة حسنة
حيث قام
الصفحه ٥٢ : وسوء
سيرتهم ، فكان طارق يوما بطنجة إذ طلعت مراكب ، فأكمن لها المسلمون ، فلما أرست
خرجوا إليها
الصفحه ٥٤ : إليه يعنّفه : إذ دخلها بغير أمره ، وأمره أن لا يجاوز قرطبة ،
وأمر موسى الناس بالرحيل ورحل معه وجوه
الصفحه ٥٧ : علامة خرابها إذا ظهر فيها الملح».
فبينما نحن ذات يوم فى غدير قرطاجنة إذ بان الملح على الحجر ، فعندها
الصفحه ٦١ : القيسى ، وكانت الأندلس إذ ذاك إلى والى إفريقية
، وكان محمد بن يزيد يبعث السرية إلى ثغور إفريقية فما أصابه
الصفحه ٦٧ : حبيب والبربر ، فكان بينهم قتال شديد ، فبينما هم كذلك إذ غشيهم ابن
حميد الزناتّى بعسكر عظيم ، فتكاثرت
الصفحه ٦٩ : بن عثمان القرشى ، وهو إذ ذاك شاب حدث السنّ : «الله الله يا حنظلة ،
اتستمد أمير المؤمنين والكرائم
الصفحه ٧٤ : طلعت عليه الشمس ، إذ
قيل له : هذا فارس قد أقبل وتجاب ، قال : هل ترى غيره؟ قال : «لا» قال : «فهذا
بريد
الصفحه ٧٦ : لهما ، ومولاهما يسقيهما ، إذ قال
القاضى : «ما أغفل عبد الرحمن أيظن أنه يتمنى معنا ولاية ونحن أولاد
الصفحه ٧٩ : الرحمن بن عقبة فى سفينة ، وهو إذ ذاك والى
الأندلس ، فوصلوا إليه وولى على تونس محمد بن المغيرة القرشى