البحث في تاريخ أفريقية والمغرب
٦٩/١٦ الصفحه ٥٨ : ملئت حبرة إلا امتلأت عبرة ، ولا انتهى شىء إلا رجع ، فارجع
قبل أن يرجع بك! قال : «فانكسر موسى. ثم التفت
الصفحه ٥٩ :
وإلا استدللت صدقى على كذبه» فقال موسى : «هكذا وجدتها؟!» فقال طارق : «الرجّل
عندى» فلما دعا بها
الصفحه ٦٣ : ، وسيقبل قوله ويصدّقه. فقبل الشيخ رأى ابنه ، فلم
يلبث محمد إلّا يسيرا حتى قدم بغنائم أصابها ، فقلّدوه أمر
الصفحه ٦٩ : من تونس إلى الأندلس واليا عليها
فأدّوا إليه الطاعة ، ودامت له البلاد ، فلم يمكث حنظلة بالقيروان إلّا
الصفحه ٧٢ : حنظلة
ذلك كراهية شديدة لهراقتة دماء المسلمين ، وكان رجلا ورعا عن الدنيا ولا يرى السيف
إلا فى الكفرة وفى
الصفحه ٨٤ : يخالفون طاعة سلطانهم ولا
ينزعون سوادهم ، على أن كل دم أصابه الجند من البربر فهو هدر ، وعلى ألّا يكرهوا
الصفحه ٨٥ : ، وهو
القائل :
ما يألف
الدّرهم المضروب خرقتنا
إلّا لماما
قليلا ثمّ ينطلق
الصفحه ٨٦ :
ولا بياض إلا سودوه» ويقال إن معاوية قال يوما لأصحابه : «إنى رأيت فى
منامى البارحة كأن رجلا قدم
الصفحه ٨٧ : ، فلمّا أراد الانصراف لم يكن قط إلّا على المودّة والمحبّة ، فضربت بيدى
إلى ذلك الكتاب فأخرجته ورميته إليه
الصفحه ٩٠ : حاتم يقول : «والله الذى لا إله إلّا هو ما
هبت شيئا قطّ هيبتى رجلا واحدا يزعم أنى ظلمته ، وأنا أعلم أن
الصفحه ١٠٢ : وحلف ألا يسمعهم إلّا وقت ذكر
الصفحه ١٠٣ : كان قدومك تقدّم لعلمت ، ولو علمت لأتيتك»
وجعل مالك لا ترد عليه مسألة وعبد الله حاضر إلّا قال له : «أجب
الصفحه ١٠٨ : لنا فيهم إلّا بقتلهم أو إخراجهم بالمكائد والحيل» ، فقال له
عبدويه : «فتولّ أنت تدبير الرأى ومكالمة
الصفحه ١٢٣ : المؤمنين
هارون ، فكتب له بمائة ألف درهم ، سوى الكساء فلم يلبث إلا يسيرا حتى توفى بمصر.
ولاية محمد بن
الصفحه ١٢٥ : لابن العكى
أباه ما كان إلا متهما له».
وكتب تمام إلى
محمد بن مقاتل العكى : «أما بعد ، فإن إبراهيم بن