البحث في تاريخ أفريقية والمغرب
٢٢/١ الصفحه ٥ : مشغولة بمشاكلها فى المشرق لتثبت كيانها ووجودها. فكان
عليها محاربة الزندقة والقضاء على حركات العلويين ووقف
الصفحه ١٣٤ : بين أظهرهم ، فصرف من صرف إلى
المشرق منهم ، واشترى موضع القصر القديم من ابن طالوت او شى ، وابتنى به
الصفحه ١٨ : ، وهو ابن القادم من المشرق ، وتوفى سنة سبع
وثمانين ومائة ببغداد») وذكر فى كتاب المغرب ، فى أخبار المغرب
الصفحه ٢٨ : فصل المغرب عن بقية العالم الإسلامى ، بل كانوا يهدفون إلى توحيد
المغرب والمشرق العربيين تحت قيادتهم
الصفحه ٣٩ :
المحاصيل الزراعية من المشرق مثل القطن وقصب السكر ، وما جناه الأغالبة من
ثروات طائلة ظهرت أثارها
الصفحه ٤٤ : منهم
نساء لم ير الناس فى الدنيا مثلهنّ ، فقيل : إن الجارية منهنّ كانت تبلغ بالمشرق
ألف [دينار وهربوا
الصفحه ٤٥ : وكبراء الزاهدين ـ رضى الله
عنهم ـ فنزل القيروان وأقام بها كثير من اصحابه.
ورحل زهير
قافلا إلى المشرق
الصفحه ٤٩ : : «إنى مقتولة ، وأرى رأسى ... أذنابها إلى المشرق
من حيث تأتينا الشمس [تركض به الدواب مقطوعا] بين يدى ملك
الصفحه ٥٠ : يأتيه أمر الوليد ، وكتب علماء المشرق إلى أهل إفريقية : «من
رابط عنا يوما برادس حججنا عنه حجة ، وعظم قدر
الصفحه ٥٨ : الماء
ثلاثة أيام بعسكره.
ثم رحل إلى
المشرق ، ومعه طارق ، وقد قفل به وبكل ما أصاب من (أ) الأموال
الصفحه ٧٣ :
حجابته ، وعبد العزيز بن قيس على شرطته ، فلما قفل حنظلة ، إلى المشرق دعا ، وكان
مستجابا ، فقال : «اللهم لا
الصفحه ٧٧ : وقال : إنّا كنّا نذكر ونتحدّث أن وفاة القائم منّا بالأمر يأتيه
فتح المشرق والمغرب فى يوم واحد ، فمات
الصفحه ٨٤ :
ومضى عمرو بن عثمان وأصحابه متوجهين نحو تونس ، ومضى جميل ابن حجر والجنيد بن سياق
هاربين نحو المشرق وخرج
الصفحه ٨٥ : والأنعام فى أيام أبيهم وبعد وفاته بالمشرق ، لما صاروا
إليه ، يقال : إن الذى أوقع من الملهب إلى الأرض
الصفحه ٨٩ : وهو بالمشرق ، من ذلك قول ابن المولى ، وهو محمد بن عبد الله بن مسلم
:
يا واحد
العرب الّذى دانت