البحث في تاريخ أفريقية والمغرب
٥٠/٣١ الصفحه ١٢٠ : القيروان ، فجرى بينه وبين ابن الجارود كلام كثير ، ودفع إليه كتاب هارون
الرشيد فقال ليقطين : قد قرأت كتاب
الصفحه ٣٩ : الأغالبة الحسبة
والعس وكان بلاط الأغالبة صورة مصغرة للبلاط العباسى (٢).
وكتاب تاريخ
إفريقية والمغرب من
الصفحه ٤٧ : ،
فلقيه الكتاب ... فبنى وأقام بالموضع الذى لقيه فيه الكتاب خمس سنين ، فسمى ذلك
المكان «قصور حسّان» إلى
الصفحه ٧٤ : حتى جاءه فى المكان
الذى أمره عبد الرحمن أن يقف فيه ، فدفع إليه الكتاب ، فإذا فيه : أن القوم قد
أمنوا
الصفحه ٧٦ : التى أخبره بها الحنفى ، أنه يقتلك أخوان فجاءه كتاب مروان :
لا تقتل الناس فإنما أصحابك أخواك إلياس وعبد
الصفحه ٨٣ : » فغضب عمر وقال : «والله لأوردنكم ونفسى
حياض الموت».
وجاءه وهو
محصور كتاب خليدة بنت المعارك ، امرأته
الصفحه ١١٧ : ، وكتبنا إلى أمير المؤمنين نسأله ولايتك ، وإن تكن الأخرى
لم يعلم الفضل أنا أردناك ، والسلام.
فكان الكتاب
الصفحه ٥ : ص ٩.
(٢) ابن عذارى ،
البيان المغرب فى أخبار المغرب ج ١ ص ٦٣ وابن خلدون فى كتاب «العبر من ديوان
المبتدأ والخبر
الصفحه ١٢ : بن
رستم بن بهرام الفارسى ، وكان بهرام جده من موالى عثمان بن عفان ، وقد ذكر بعض
الكتاب أن نسبه يرجع
الصفحه ١٨ : ، وهو ابن القادم من المشرق ، وتوفى سنة سبع
وثمانين ومائة ببغداد») وذكر فى كتاب المغرب ، فى أخبار المغرب
الصفحه ٢٥ : فيه لقراءة كتاب الله العزيز (١)».
ومع قيام
الخلافة العباسية لم يجد العنصر العربى سواء أكانوا قيسية
الصفحه ٣٢ : محرز قضاء إفريقية» (٣).
وقال الأستاذ
أحمد فكرى عن جامع القيروان فى كتابه «آثار تونس الإسلامية ومصادر
الصفحه ٣٣ : بالزخارف والنقوش والكتابات الكوفية الجميلة ،
وكذلك أمر إبراهيم بن أحمد ببناء القبة الكبيرة الموجودة الآن فى
الصفحه ٧٧ : قبلى. فغضب أبو جعفر ، وكتب إليه يتوعده ، فلما وصل
إليه الكتاب غضب غضبا شديدا ، ثم نادى : الصلاة جامعة
الصفحه ١٠٤ : ، وقرىء كتاب هارون عليهم فسمعوا
وأطاعوا.
فولى نصر سنتين
وثلاثة أشهر فعدل وحسنت سيرته ، وكان لم يعد أحد