البحث في تاريخ أفريقية والمغرب
٣٠/١٦ الصفحه ٤١ : ، وأمره بتقوى الله وحسن السيرة ، وأن يعزل عقبة أحسن عزل ، فإن أهل بلده
يحسنون القول فيه ، فخالفنى وأسا
الصفحه ٤٢ : والنهر متسلط عليها.
انظر : معجم البلدان لياقوت الحموى.
(٥) بفتح أوله وثانية
ونون بوزن حسنة وكسر الذال
الصفحه ٤٣ : «البيان» وكان شريفا فى قومه ، فأهدى إليه
هدية حسنة ، فلاطفه فنزل على حكمه ، فسأله عن بحر الأندلس ، فقال له
الصفحه ٥٠ : ، وحسن إسلام البربر وطاعتهم ، وانصرف حسان إلى مدينة
القيروان ، وذلك فى رمضان سنة أربع وسبعين ، ودانت له
الصفحه ٥٢ : دخلوا الإسلام ، وحسن إسلامهم ، فتركهم موسى وانصرف بعسكره
من العرب خاصة وكان فى خلق عظيم ، وأمر العرب
الصفحه ٥٩ :
بهدوء حالة بلاد المغرب ، واعتدال سياسته ، وحسن سيرته.
الصفحه ٦١ : فوضعا بين يدى أبيهما ، ولم يزل موسى يعذّب حتى مات ، واستعمل محمد بن يزيد
على الأندلس الحسن بن عبد الرحمن
الصفحه ٦٣ : سحيم
الكلبى ، وعزل عنها الحسن بن عبد الرحمن القيسى ، ثم إن بشر بن صفوان غزا صقلية
بنفسه ، فأصاب سبيا
الصفحه ٦٤ : ، وقول حسن الشعر ، وولى فى إفريقية ولايات كثيرة فى إمارة بشر ابن
صفوان ، وولى بعد ذلك إمارة الأندلس
الصفحه ٨٥ : ، حتى لو قيل إنه الذى مصرها لم
يبعد من الحق لو قدمها ، ولكنه حسنها وزاد فى قدرها وكان غاية فى الجود
الصفحه ٨٧ : هذا» ، فسأل دفع
الكتاب إليه ، فلم آمن أن يدفعه إلى أبى جعفر ، فأمرت به فخرق.
وكان يزيد بن
حاتم حسن
الصفحه ١١٩ : موت إنّى
مالك بن المنذر
أمسك حسن
البيض والسنّور
أقتل
من صابر ومن لم يصبر
الصفحه ١٢٧ : ديّنا ، عالما شاعرا خطيبا ، ذا رأى وبأس وحزم وعلم بالحروب ومكائدها
، جرىء الجنان طويل اللسان ، حسن
الصفحه ١٣٦ :
لإبراهيم بن الأغلب ، واشتدت لظاته بلغه ما اجتمع لإدريس بن إدريس بن عبد
الله بن حسن بن حسين بن على
الصفحه ١٣٩ : له : «لحرف
واحد مما علمته يعدل الدنيا وما فيها.»
وكان ابن غانم
حسن اللباس ، يلبس من الثياب رقيقها