البحث في تاريخ أفريقية والمغرب
٤٠/١٦ الصفحه ٣٩ : العباسى ، كما
دونت الدواوين مثل ديوان الخراج وكان من يسند إليه يعتبر من الشخصيات المرموقة
وصاحب ثقة فى
الصفحه ٨٦ : وبينه وبعث برأسه إلى أخيه أبى العباس ، فوضع بين يديه ثم
التفت إلى إسحاق بن مشكم العقيلى ، فقال : «يا
الصفحه ١٢١ : والعبّاس اللطيفى فقال
لهم : إن ابن الفارسى قد خرج فى القواد وأهل القيروان معه ، وقد سار إليه شيبة بن
حسان
الصفحه ١٥١ :
عاصم بن مسلم
٨٦ ، ٨٧ ، ٨٨ ، ٩٢
عامر ٨١ ، ٨٢
، ٨٣ ، ٨٩ ٩٠
ابن عباد ٤٤
عباس بن عبد
الله بن مروان
الصفحه ٨ : الدولة العباسية أو من ناحية إفريقية تحرج
مركزه ووقع القتال بينه وبين أخيه إلياس ، وكان معه معظم رؤسا
الصفحه ١٧ : ١٨١ ه ،
وكان أبوه من كبار القائمين بالدعوة العباسية ، وحضر مع قحطبة بن شبيب حروب
المارونية ، ثم قتله
الصفحه ٣١ :
الذين كانوا يشكلون خطرا على كيان أهل السنة ، وخطرا على السلطان لبنى
العباس فى إفريقية قبل قيام
الصفحه ٣٣ : يضعف شأن بنيان القيروان» (١).
ثم قام أبو
العباس محمد بن الأغلب خامس أمراء الأغالبة ببناء جامع سوسة
الصفحه ٣٥ : ء من تقريع فقهائهم وانتقادهم لسلوكه ، وربما يكون اتخذها
تقليدا للخلفاء الأمويين والعباسيين فى اتخاذهم
الصفحه ٣٦ : ومعسكرات وأماكن للعبادة ، ولم يبق من آثار هذه المدينة (الآن) شىء
، كما كانت تسمى العباسية ثم سميت بالقصر
الصفحه ٦٣ : الأعداء يا سيداه!» قال : «قولى للأعداء لا
يموتوا» ، واستخلف فى موضعه العبّاس بن ناصعة الكلبى ، فكانت
الصفحه ٦٤ : ، فمال إلى
دار الإمارة وذلك يوم الجمعة فألفى العباس بن ناصعة الكلبى قد تهيأ لشهود الجمعة ،
ولبس ثيابه
الصفحه ٧٦ : عند قتل مروان خوفا من بنى العباس ومعهم حرمهم ، فتزوج عبد الرحمن وأخوته
فيهم ، وكان فيمن قدم ابنان
الصفحه ٧٧ : أحدا فإنك لن تقدر أن تقتل من
يقتلك» ، ووجه عبد الرحمن كتابا إلى أبى العباس السفاح : بسمعه وطاعته وقدم
الصفحه ٩٤ : الله بن عباس وعبد الله بن عمر ، ويروى هو عن سفيان الثّورى وأبى يوسف القاضى
وكثير غيرهم. وولى القضا