البحث في تاريخ أفريقية والمغرب
٣٥/١ الصفحه ٢٢ : «كان خير أمير وخير وال ، وما زال على دعاء
البربر إلى الإسلام حتى أسلم منهم عدد عظيم فى دولة عمر بن عبد
الصفحه ٢٥ : من العنصر الخراسانى عدد من الفقهاء والعلماء كان لهم دورا
هامّا فى حدوث نهضة فقهية وعلمية فى إفريقية
الصفحه ١٣ : المهلب بن أبى صفرة القائد المعروف الذى حقق المنجزات والانتصارات
العسكرية فى العصر الأموى ، هذا الوالى هو
الصفحه ١٤ :
إلى مدينة القدس فى فلسطين ، وبعد عدة معارك طاحنة استطاع الوالى يزيد بن حاتم أن
يقضى على معظم ثورات
الصفحه ٢٧ : الطريق للوصول إلى هذه الولاية ، فمنها أن الوالى «محمد
بن مقاتل العكى» أساء معاملة جنده ، وقطع عنهم
الصفحه ٦١ : الله ـ وكان خير وآل ، وخير أمير ، وما
زال حريصا على دعاء البربر إلى الإسلام فأسلم بقية البربر على يديه
الصفحه ٦٤ : عبيدة بن عبد
الرحمن السلمى حكم المغرب من سنة ١١٠ ه ـ ١١٤ ه / ٧٢٨ ـ ٧٣٢ م ، وكان هذا الوالى
قيسيا مسرفا
الصفحه ١٠٨ : أمثال
كليلة ودمنة : إن الضرس المأكول الفاسد لا راحة لصاحبه دون قلعه ، وكذلك نحن وآل
المهّلب ، لا راحة
الصفحه ١٢٠ :
فأخذوه ، ثم أخرجوا العلاء منه أو قتلوه ، ولا يدخله وال لأمير المؤمنين أبدا ،
فأكون إمام الخلق على هذا
الصفحه ٣٠ : وعلم بالحروب والمكايد ، وهذا
هو ما قرب بينه وبين الفقهاء من أهل الدين ، وهذا بدوره أكسبه تأييد الناس
الصفحه ١٠٠ : عالما مقدّما مع فصاحة لسان وحسن بيان ، وبصر بالعربية
ورواية للشّعر وكان قائلا له حسن العلم به ، وهو أحد
الصفحه ١٢٧ : ديّنا ، عالما شاعرا خطيبا ، ذا رأى وبأس وحزم وعلم بالحروب ومكائدها
، جرىء الجنان طويل اللسان ، حسن
الصفحه ١٢ : إلى ملوك الفرس القدماء ، تربى عبد الرحمن بن رستم فى
القيروان وأخذ العلم عن فقهائها ومال إلى تعاليم
الصفحه ٢٣ : ، سكن القيروان ، ونشر فيها علمه الغزير.
له ترجمة فى : البخارى : المصدر السابق
ج ٤ ص ٢ ، الدباغ
الصفحه ٢٤ : العلم والفقه الإسلامى حيث تتلمذ على أيديهم الطبقة الأولى
من علماء إفريقية أمثال أبى كريب المعافرى وعبد