البحث في تاريخ أفريقية والمغرب
١٣٢/١٦ الصفحه ٤٤ :
«تارودانت» فانتهى إلى أوائلهم ، فتلقوه فى عدة عظيمة ، وقتلهم قتلا ذريعا
، وهرب بقيتهم ، وافترقت
الصفحه ٨٣ : ، وكان قد سار معهم.
ويقال : إنّ
عدتهم كانت فى ذلك اليوم مائة ألف وثلاثين ألفا ، وكان عمر يخرج إليهم فى
الصفحه ٩٦ :
التّجيبى ، وكان يسكن فى سوق اليهود فى الدّرب المعروف إلى اليوم بابن الطّفيل ،
وكان يركب إلى دار عبد الرحمن
الصفحه ١٠١ :
فقيل له : «يأمير المؤمنين ، لقد باعدت بين قربهما» فتوفّى يزيد بالقيروان
ودفن فى مقبرة باب سالم
الصفحه ١٣٨ : من قبله لا من قبل ولاته على إفريقية.
وكان يكتب فى عنوانه : من هارون أمير المؤمنين إلى قاضى إفريقية
الصفحه ٨ : ء الجند ، فكانت
النتيجة أن قتل عبد الرحمن بن حبيب فى سنة ١٣٧ ه ، وفر ابنه حبيب إلى تونس (١).
وهكذا أسدل
الصفحه ٩ :
ودخل القيروان وقتل عاصم بن جميل ، وبذلك انتهى حكم بنى عبد الرحمن بن حبيب
فى إفريقية.
كل هذه
الصفحه ٢٠ : فى صورة جيوش فاتحة ، وقد استقر رجال هذه الجيوش فى نواحى المغرب كله
بعد إتمام الفتح ، ولحقت بهم جماعات
الصفحه ٩٢ : بقيامه وحزمه ونكايته ، ولأن عمر بن حفص عمّه ، فهو لا
يألو فى طلب ثأره فوّجه إليهم فى ثلاثين الفا من
الصفحه ٩٩ : يوما فى
قصره ينظر من علّية مع جاريّته طلّة الفندهاريّة ، وكانت حظيّة عنده لجمالها
وحسنها وأدبها وعلمها
الصفحه ١٣١ :
عمرو بن معاوية فقال : «أصلح الله الأمير ، ما نشك فى طاعتك وخلافه ، ولا
فى حقك وباطله ، وإنك إذا
الصفحه ١٧ :
وبعد هاتين
السنتين ـ كما يذكر ابن خلدون ـ رأى هرثمة بن أعين أنه قد قام بمهمته فى إفريقية
فى إرسا
الصفحه ٢٩ :
صفوة القول إن
كل الأحداث التى مرت بها المغرب ج علت الخلافة العباسية تفكر فى إسناد هذه الولاية
لرجل
الصفحه ٣٠ : يسمى حمد يس ونزع السواد شعار بنى
العباس ، فأرسل إبراهيم قائده عمران بن مجالد فى جيش كبير للقضاء على
الصفحه ٣١ :
الذين كانوا يشكلون خطرا على كيان أهل السنة ، وخطرا على السلطان لبنى
العباس فى إفريقية قبل قيام