البحث في تاريخ أفريقية والمغرب
١٢٥/٤٦ الصفحه ١٤ :
كتب عمر بن حفص
إلى المنصور يطلب منه إرسال النجدات الجديدة ولكنه قتل قبل أن تصله النجدات
والتعزيزات
الصفحه ٤٤ :
«تارودانت» فانتهى إلى أوائلهم ، فتلقوه فى عدة عظيمة ، وقتلهم قتلا ذريعا
، وهرب بقيتهم ، وافترقت
الصفحه ٥٤ : منهم على أقدامهم ، فسبقوهم إلى خيلهم فركبوا خيولهم
البربر ، ووضعوا فيهم السيف وأبادوهم ولم يرفعوا عنهم
الصفحه ٦٦ :
وبعث بها إلى
الأبرش الكلبى ، فدخل بها على هشام ، وقرأها. فغضب هشام ، وأمر بعزل عبيدة بن عبد
الرحمن
الصفحه ٦٩ : من تونس إلى الأندلس واليا عليها
فأدّوا إليه الطاعة ، ودامت له البلاد ، فلم يمكث حنظلة بالقيروان إلّا
الصفحه ٧٤ : ، نستريح ونعلف ، ثم نزحف إليه على أثره» ونزل
القوم عن الخيل وحطّوا السلاح وتضجعوا وانسلّ الرجل إلى إلياس
الصفحه ٧٦ : إلى
موضع تسمعه منه كلامهما ، فقالت له : «إن البيت الذى هما فيه سقفه غرّة ، فإن شئت
فأنا اوصلك ليلا إلى
الصفحه ٧٧ : أحدا فإنك لن تقدر أن تقتل من
يقتلك» ، ووجه عبد الرحمن كتابا إلى أبى العباس السفاح : بسمعه وطاعته وقدم
الصفحه ٧٨ : يؤم إلياس بن حبيب ويدعوا إلى أبى جعفر فروى أن عبد
الرحمن بن زياد ابن أنعم ليلة قتل عبد الرحمن تعشى على
الصفحه ٨٧ :
فحضرت ، فرمى إلىّ بالكتاب فقرأته وذهبت لأتكلّم ، فقال : «كفيت مؤونة
الاحتجاج ، وقال لهما : «لو لا
الصفحه ١١٧ : ، وكتبنا إلى أمير المؤمنين نسأله ولايتك ، وإن تكن الأخرى
لم يعلم الفضل أنا أردناك ، والسلام.
فكان الكتاب
الصفحه ١٣٢ :
ثم نزل وكتب
إلى محمد بن مقاتل فى ذلك بقدومه عليه ، وقال :
ألم ترنى
رددت طريد عنكم
الصفحه ١١ :
جمهورية الجزائر الحالية ـ فتدخل فيها قلعة أو قلاقل لمبيزة وباغاية وتصل
إلى البحر فتشمل ولاية بيجيا
الصفحه ١٣ :
الأغلب بن سالم وابنه إبراهيم إلى إفريقية غير أن زعيم الخوارج أبو حاتم تمكن
من قتله وفر ابنه
الصفحه ١٧ : ء قواعد الأمن والاطمئنان فى البلاد ، ولكن الحقيقة أنه تعب وضاقت نفسه
وفضل العودة إلى بغداد ، فعاد إليها