البحث في تاريخ أفريقية والمغرب
١٢٤/٣١ الصفحه ١٣٨ : من قبله لا من قبل ولاته على إفريقية.
وكان يكتب فى عنوانه : من هارون أمير المؤمنين إلى قاضى إفريقية
الصفحه ٦ :
وكان عبد
الرحمن بن حبيب من أكبر قواد العرب البلديين بإفريقية ولذا كان أشدهم تطلعا إلى
ولاية
الصفحه ٩ : الحوادث
أفزعت أبا جعفر المنصور ، فأمر واليه على مصر آنذاك محمد بن الأشعث الخزاعى
بالمسير إلى إفريقية
الصفحه ١٢ :
تستطع قواهم أن تسيطر عليها سيطرة كاملة خاصة وأن انتقال مركز الدولة من
دمشق إلى بغداد زاد من
الصفحه ٢١ : المغربين الأوسط والأقصى ، ولكن إتبع
فى ذلك أساليب عنيفة ، فنفر كثير من البربر ، فقد وجه موسى همه إلى غزو
الصفحه ٤٢ : إلى مدينة باغاية ، واجتمعوا بها ، فنزل
عليها وخرجوا إليه ، فقاتلهم قتلا شديدا ، فقتلهم قتلا ذريعا
الصفحه ٤٧ : حسان أن يقاتلها إلا أول
النّهار ، فباتوا ليلتهم وقوفا على سروجهم فلما أصبحوا زحف بعضهم إلى بعض فالتقوا
الصفحه ٥٠ : ، وحسن إسلام البربر وطاعتهم ، وانصرف حسان إلى مدينة
القيروان ، وذلك فى رمضان سنة أربع وسبعين ، ودانت له
الصفحه ٥٢ :
إفريقية غازيا إلى طنجة ، فوجد البربر قد هربوا من المغرب خوفا من العرب ،
فتبعهم وقتلهم قتلا فاحشا
الصفحه ٦٣ :
الأنصارى ـ وكان غائبا ـ بصقلية ، فإذا قدم كتب إلى الأمير بالأمر ، فإنه
لا يتهمه وهو عامل علينا له
الصفحه ٧٠ :
إلى القيروان خوفا أن يخالفه عبد الواحد إليها ، وقيل : إن عبد الواحد لما
وصل إلى باجة أخرج إليه
الصفحه ٧١ : للقتال ، واشتدت نصرتهم حتى استبطأوا
فراغ القوم من كلامهم ما سمعوا ، ثم إن رسول حنظلة أتى إلى القراء فقال
الصفحه ١٢٠ :
وأصحابه فهرب ، ثم كتبوا إلى العلاء بن سعيد ، وهو بالزاب أن يقدم عليهم ،
وتهيأوا إلى قتال ابن
الصفحه ١٣٦ : »
وشق إبراهيم بن
الأغلب يوما سماط القيروان ومعه ابن غانم من باب أبى الربيع ، فلما صار إلى موضع
البزازين
الصفحه ١٤ :
كتب عمر بن حفص
إلى المنصور يطلب منه إرسال النجدات الجديدة ولكنه قتل قبل أن تصله النجدات
والتعزيزات