البحث في تاريخ أفريقية والمغرب
٣١/١٦ الصفحه ٥ : ص ٩.
(٢) ابن عذارى ،
البيان المغرب فى أخبار المغرب ج ١ ص ٦٣ وابن خلدون فى كتاب «العبر من ديوان
المبتدأ والخبر
الصفحه ١٢ : بن
رستم بن بهرام الفارسى ، وكان بهرام جده من موالى عثمان بن عفان ، وقد ذكر بعض
الكتاب أن نسبه يرجع
الصفحه ١٨ : ، وهو ابن القادم من المشرق ، وتوفى سنة سبع
وثمانين ومائة ببغداد») وذكر فى كتاب المغرب ، فى أخبار المغرب
الصفحه ٢٥ : فيه لقراءة كتاب الله العزيز (١)».
ومع قيام
الخلافة العباسية لم يجد العنصر العربى سواء أكانوا قيسية
الصفحه ٣٢ : محرز قضاء إفريقية» (٣).
وقال الأستاذ
أحمد فكرى عن جامع القيروان فى كتابه «آثار تونس الإسلامية ومصادر
الصفحه ٣٣ : بالزخارف والنقوش والكتابات الكوفية الجميلة ،
وكذلك أمر إبراهيم بن أحمد ببناء القبة الكبيرة الموجودة الآن فى
الصفحه ٥٩ : حين توفى الوليد ، فسخط على موسى ، وقال له : يا يهودىّ ، كتبت
إليك فلم تنظر فى كتابى ، هلمّ مائة ألف
الصفحه ٧٧ : قبلى. فغضب أبو جعفر ، وكتب إليه يتوعده ، فلما وصل
إليه الكتاب غضب غضبا شديدا ، ثم نادى : الصلاة جامعة
الصفحه ٩٥ : كتاب حكم ، وختمه ، وأعطاها إياه فأخذته ودخلت به إلى
دار يزيد بن حاتم ، فقال لها : «ما هذا؟» فأعلمته
الصفحه ١٠٤ : ، وقرىء كتاب هارون عليهم فسمعوا
وأطاعوا.
فولى نصر سنتين
وثلاثة أشهر فعدل وحسنت سيرته ، وكان لم يعد أحد
الصفحه ١٠٥ : والله».
وكان قد أمر
بعض كتّابه أن يكتب كلّما هيأ له ويلقاه به ، فلمّا نزل عرضت عليه الكتب ، وأتى
قسطاس
الصفحه ١٢٦ :
فلما وصل كتابه
إلى ابن العكى قرأه ودفعه إلى إبراهيم فلما قرأه ضحك ، وقال : «قاتله الله ، ضعف
عقله
الصفحه ١٢٩ : نفسه ، فبعث صاحب بريد
المغرب إلى هارون بصنيع إبراهيم فى راشد. فلما قرأ هارون كتاب ابن العكى قال : «كذب
الصفحه ١٣٠ : أطلب العرض لأستعين به فى قتاله ، وقد جاءنى اليوم
كتابه : يسألنى أن أقدم عليه حتى أمد له الأمان وأصلح
الصفحه ١٣٢ : أمورهم وشرح الأمر
على حسبه. فلما قرأ الكتاب على أصحابه وعرفهم ما فعل إبراهيم شاورهم وقال : «ما
ترون فى