البحث في تاريخ أفريقية والمغرب
١٢٤/٧٦ الصفحه ١٣٧ : ءه أقعده إلى جانبه ، وأقبل إليه يسأله عن المغرب وأخباره ، فكان إذا رآه ابن
القاسم وطلبة العلم معه قالوا
الصفحه ١٣٩ : الفاعلة!» وأغرق فى سبه ، فلم يرد عليه جوابا ، فلما
كان بعد ذلك خرج أيضا إلى الديدان فلقيه ابن زرعة فسلم
الصفحه ١٦ : جعفر المنصور إلى عهد هارون الرشيد ، ذلك لأن تجربة إسناد حكم إفريقية إلى فرد
بعينه مع بقائه على التبعية
الصفحه ١٩ : منهم إلى صقلية وغيرها من بلاد الجنوب الأوربى.
٢ ـ البربر :
وهم سكان البلاد الأصليون ويقسمون إلى
الصفحه ٣٣ : القيروان ، وسواء أكان الفضل فى وضع هذا
النظام الجديد يعود إلى الفرس أو إلى الرومان ، وسواء أكان الأصل فى
الصفحه ٤٦ : إلى برقة فأخبروه الخبر ، فأمر العسكر أن يمضوا على
الطريق ، وأخذ على ساحل البحر فى عدة من أشراف الناس
الصفحه ٦٠ :
سليمان ، وكتب سليمان إلى محمد بن يزيد : أن يأخذ آل موسى بن نصير وكل من التبس
بهم حتى يوفوا ثلاثمائة ألف
الصفحه ٨٣ : الجند وأغير على نواحيهم؟» ، قالوا «نعم» فلما جاء إلى باب المدينة
قالوا : «تخرج أنت ونقيم نحن ، لا تفعل
الصفحه ٨٦ : وبينه وبعث برأسه إلى أخيه أبى العباس ، فوضع بين يديه ثم
التفت إلى إسحاق بن مشكم العقيلى ، فقال : «يا
الصفحه ٩١ : إلى ذلك الموضع وأمر فرّاشيه أن يضربوا فيه ،
مضارب كثيرة ، وخرج مع أصحابه فتنزّه فيه وأطعم ، فلمّا أراد
الصفحه ١٠٤ : وكبر ، وإذا جلس للناس كثيرا ما يغلبه النّوم من الضّعف ، فكتب
أبو العنبر القائد وصاحب البريد إلى هارون
الصفحه ١٠٦ : يبيعنّها آخذها بخسا ، فإنّ شراءها عشرون ألف درهم» ، وكان
نازلا بالحارثّيين ، فلمّا أراد الخروج إلى طرابلس
الصفحه ١٠٨ : أخذنا عبد الله والقواد
الذين معه فصاروا رهائن بأيدينا ، فكنا المخيّرين على الفضل ، فإمّا أجاب إلى ما
الصفحه ١٢٨ : الخروج إلى المغرب أتى الليث ليودعه فقال له : «يا
أبا إسحاق ، قد كنت رأيتك تطرب إلى هذه الجارية ـ يعنى
الصفحه ١٣٠ :
الإدريسية من ولده ، وهم إلى اليوم فى تلك الناحية مالكين أمرها ما ...
وكانت جارية إدريس التى ولدت