البحث في تاريخ أفريقية والمغرب
١٢٥/١ الصفحه ١٢ :
تستطع قواهم أن تسيطر عليها سيطرة كاملة خاصة وأن انتقال مركز الدولة من
دمشق إلى بغداد زاد من
الصفحه ٧٧ : ، كتب إلى عبد
الرحمن يدعوه إلى الطاعة ، فأجابه ودعا له ، وكتب إليه بطاعته ، ووجه إليه بهدية
نزرة كان
الصفحه ١٣٣ :
إلى قدومه ، فكتب صاحب البريد بالخبر كله إلى هارون الرشيد ، فغضب وكتب إلى ابن
العكى : «أما بعد فلم يكن
الصفحه ١٠٥ : إفريقية ، فرجع إليها.
ولاية الفضل بن روح بن حاتم
لنا ولّاه
الرشيد كتب بعزل نصر إلى إفريقية وأن يقوم
الصفحه ١٢٣ : ، فخرج به هو ويقطين حتى وصل إلى هارون الرشيد ، وكان العلاء
قد كتب إلى منصور وهرثمة يعلمهما أنه هو الذى
الصفحه ١١٨ : الذى دعانى إلى قتال من ترى من أهل خراسان ، فلمّا انهزم
أصحاب عبدوية ولحقوا به قال لابن الفارسى : «ما
الصفحه ١٢٦ : زين له ما كتب به». فكتب إليه ابن العكى : «من محمد بن مقاتل إلى النّاكث
تمام ، أما بعد : بلغنى كتابك
الصفحه ٧٥ : ،
وبنى عليها السور وانتقلوا إليها ، وذلك سنة اثنين وثلاثين ومائة ، وكان عبد
الرحمن بن حبيب قد كتب إلى
الصفحه ١٢٢ : الأضحى وخطبهم ، وكتب يحيى
إلى هرثمة يعلمه من قدم عليه من القواد ، منهم أبو العنبر التميمى ، والجنيد بن
الصفحه ٥٠ : يأتيه أمر الوليد ، وكتب علماء المشرق إلى أهل إفريقية : «من
رابط عنا يوما برادس حججنا عنه حجة ، وعظم قدر
الصفحه ٧٤ : ، وهو الفتح» وجاء البريد ، فلما رآه أقبل إليه ورمى برأس ابن عطّاف بين يديه
فدعا بدواة وقرطاس وكتب إلى
الصفحه ١١٧ : يعالجهم الفضل وأمهلهم إلى أن دبّروا لأنفسهم ، وكتب ابن
الجارود وأصحابه إلى باجة ، وبها جند من أهل خراسان
الصفحه ٤٨ : علم أنه ... فكتب الله تعود إلى ، فلمّا أن خلا أخذ منه
الكتاب وقرأه وكتب فى ظهره : إنّ البربر متفرقون
الصفحه ١٢٥ : المنبر فخطب الناس
وأخبرهم أن أميرهم محمد بن مقاتل. وكتب إليه يخبره بما فعل ، ويسأله الرجوع إلى
القيروان
الصفحه ١٢٩ : ودس إلى إدريس الشماخ التميمى مولى ... وكتب
له كتابا إلى إبراهيم بن الأغلب ، فخرج حتى وصل إلى مليلة