البحث في الرسالة الثانية لأبى دُلَفْ رحالة القرن العاشر
٩٤/١ الصفحه ٨٣ : سليمان بن عبد الله بن طاهر (٢). وعدلهم ظاهر وسياستهم منتظمة وأمر الرعية معهم مستقيم
وأول من ملكها يلقب
الصفحه ١٦ : لاستخدام ياقوت لهذا المؤلف. وفى ملخص المعجم الجغرافى لياقوت الذى
أعده عبد المنعم بن عبد الحكم (مات ١٣٣٩
الصفحه ٥٨ : المدينة ثمانية أذرع ؛ وأكثر أمرائهم منهم وبها عقارب قتالة أضر من عقارب «نصيبين»
(١). وهم موالى عمر بن عبد
الصفحه ٩٨ : بها وهو لا يأبه بالغلمان
ويظنهم جواريها وجاءته بالخنجر وبادر الغلمان فقتلوه. وخرجت واياهم إلى مكان
الصفحه ٩٩ : ذلك دهرا حتى أعاد ما انهدم منها وعقدها أبو عبد الله محمد بن أحمد القمى (١) المعروف بالشيخ وزير الحسن
الصفحه ٦٨ : قدمنا ذكرها فأجابه إلى ذلك فلما
انصرف بهرام جوبين بنى النعمان القنطرة التى ذكرنا.
وتسير من هذه
القنطرة
الصفحه ٧٣ : البلدان مثله صلابة وجودة. ويقال أن رسولا
لملك الروم [أرسل] إلى المأمون (٥) وهو بمرو فدفع إليه كتابا فلما
الصفحه ١٩ : وحيوية فى عرضها وتلون أسلوبها قد قربها إلى
الأدب الفنى بمقدار ما كان مؤلفها شاعرا وهذا شىء غير مستغرب
الصفحه ٣٦ :
عظيم الشأن منه (١) تذكى نيران المجوس إلى المشرق والمغرب (٢) وعلى رأس قبته هلال فضة (٣) هو طلسمه
الصفحه ٧٢ :
ينفعها ذلك (١). وماء هذه البحيرة يختلط بماء «الدينور» (٢) ويصبان جميعا إلى واد (٣) يمر على حمة مدرجة لها
الصفحه ١٥ :
وعلى ما يبدو يرجع
العنوان «رسالة» إلى المؤلف نفسه مع ترتيب رقمى الأولى والثانية.
وفى سنة ١٩٣٩
الصفحه ٦٠ :
ينظر الجالس عليه
إلى عدة فراسخ وبيده سيف مجرد ، فمنى نظر إلى خيل من بعض الجهات لمع بسيفه فأنجفلت
الصفحه ٨٠ : والحمات والمياه والغياض (فنفذ ماؤه
إلى خوارى الرى) (٤). وبويمة هذه ريح عظيمة تهب ليلا ونهارا أياما من
الصفحه ٩٣ : ويصب إلى الباسيان (١) والبحر (٢). ويخترقها وادى المسرقان (٣) وهو من ماء «تستر» أيضا ويخترق عسكر مكرم
الصفحه ١٢ : عند
ورودها. وكان هو نفسه يجيد هذه اللغة تماما وعلم الصاحب إياها بنجاح (٢). وتجدر الإشارة إلى أن أبا