البحث في الرسالة الثانية لأبى دُلَفْ رحالة القرن العاشر
٥٤/١٦ الصفحه ٧٤ : القرن العاشر أندثرت وعفت. عنها
انظر ياقوت : ج ٤ ص ص ٢٥٠ ـ ٢٥١ وحدود العالم ص ٢٠١.
(٢) كان القاسم بن
الصفحه ٧٨ :
واحد عصب ولا قطاع
ولا إيغار (١). وكان إذا قدم مدينة «السلم» (٢) حملت خزائنه (٣) فى الطب ـ دون غيره
الصفحه ٨٦ : كباريت فيها. وبها معدن للذهب صالح. ومنها
إلى قرية كبيرة شبيهة بالمدينة الصغيرة يقال لها «بسطام» (٥) كان
الصفحه ٩١ : (٢) تنفع عصارته للنقرس (٣). وفيها بيت نار قديم (٤) كان يوقد إلى زمن الرشيد (٥). ودونها بفرسخين مما يلى
الصفحه ٩٤ : يتجنب الرعى فى أماكن منها ولا
يدخلها بوجه ولا سبب. ويقال أن خاصية ذلك من طلسم عملته أمه له [لأنه] كان
الصفحه ٩٥ : » (٨)
__________________
(١) يبدو أنه كان
يستخرج من قاع خليج فارس والعرب ويعتقد شوارتز أنه كان يحتوى على مادة فوسفورية من
مياه البحر
الصفحه ٩٧ : أسابيع قتل شهر براز بمؤامرة من «بسفروه» الذى كان يعمل فى «الحرس»
وأعلنت «بوران» ملكة وعينت بسفروه وزيرا
الصفحه ٩٨ : الصنعة محكم العمل. وكان المسمعى (٣) قطعها فمكث دهرا لا يتسع أحد لبنائها فأضر ذلك بالسابلة
ومن كان يجتاز
الصفحه ٥ : هذه الرسالة فى فهرس مخطوطات «مشهد» مع أربعة مؤلفات
جغرافية عربية فريدة. وكان كشفها موضع تقدير حقيقى من
الصفحه ٧ : ليننجراد. وعندها كان العمل على طبعتنا هذه قد انتهى وأعدته إدارة معهد
الاستشراق للنشر. وبمقارنة الطبعتين وضح
الصفحه ٩ :
على أنس من
الأهل
وتوجد لدى
القزوينى تعبيرات أخرى عنه مماثلة لذلك (٥) ويصفه بأنه كان جوالة
الصفحه ١٠ : والتظاهر وما شابه
ذلك من أجل ابتزاز أموال الناس أيا كان وطن المرء أو دينه أو سنه أو جنسه أو حالته
، وفى أى
الصفحه ١١ : أنه كان يهوديا أو نصرانيا فأسلم. ومنهم كل «اسطيل»
وكل من سطل أى تعامى وهو بصير. ومنهم «منفذ الطين» وهم
الصفحه ١٢ : عند
ورودها. وكان هو نفسه يجيد هذه اللغة تماما وعلم الصاحب إياها بنجاح (٢). وتجدر الإشارة إلى أن أبا
الصفحه ١٧ :
التى أشرنا إليها أكثر من مرة والتى وضعت البداية لدراسة وبحث «الرسالة الثانية»
لأبى دلف سواء كان ذلك