البحث في الرسالة الثانية لأبى دُلَفْ رحالة القرن العاشر
٩٣/٤٦ الصفحه ٥٩ : تخرج إلى خارجها (٨) تركض الخيل على أعلى سور لسعته وعرضه. وهى ممتنعة على
الاكراد والولاة والرعية. وكنت
الصفحه ٦٥ :
قنطرة (١) عظيمة تكون ضعف قنطرة خانقين بديعة عجيبة. ومنها إلى
قرميسين (٢) وهى مدينة حسنة عجيبة ولا
الصفحه ٦٩ :
متفرقة مختلفة.
وعندها قصر كسرى شامخ البناء وبين يديه (١) زلافة وبستان كبير. ومنها إلى قصر اللصوص
الصفحه ٧٠ : سماطين من قصر اللصوص الى موضع المطبخ وبينهما أربعة فراسخ فيتناول بعضهم
الغضائر من بعض اليه وكذلك من
الصفحه ٨٢ : وارتصدته ولزمت المكان وصعدت فى الجبل حتى وصلت إلى نصفه بمشقة شديدة ومخاطرة
بالنفس وما أظن أن أحدا تجاوز
الصفحه ٨٦ : »
(٤). وبالدامغان تفاح يقال له القومسى جيد حسن أحمر الصبغ مشرق الحمرة يحمل إلى
العراق. وبها معادن زاجات وأملاح ولا
الصفحه ٨٧ :
حسن يحمل إلى
العراق يعرف بالبسطامى. وبها خاصيتان عجيبتان أحدهما أنه لم ير عاشق قط من أهلها
ومتى
الصفحه ٨٩ : (٢) وأنه قصد بلد الصين من اليمن فلما صار إلى هذا المكان رأى
أن يخلف حرمه وكنوزه وذخائره (٣) فى مكان يسكن
الصفحه ٩٢ : »
وفى مخطوط مشهد : يمكن قراءتها «السجزى» وهى تنسب إلى «سجستان» (سيستان) حيث يزرع
قصب السكر منذ زمن بعيد
الصفحه ٤ :
أولهما : التوسع
فى الكلام عن آل ساسان الذين ينتمى إليهم أبو دلف.
ثانيهما : تفسير
بعض المصطلحات
الصفحه ٢٢ : قوله إلى أعماله فى الصيدلة والكيمياء. وأبو دلف يذكر أكثر من ٤٠ مكانا يوجد
فيها المعادن أو الأحجار
الصفحه ٢٣ : بأبى دلف يمكن أن تعزى إلى ما أشير إليه من قبل من تناقض معلوماته
بالإضافة إلى نقد بعض العلماء العرب
الصفحه ٢٤ :
البلاد والناس
وذلك إلى جانب ما يقال عن إهماله وعدم اكتراثه بالحقائق ومحاولته ذر الرماد فى
العيون
الصفحه ٢٥ : وصعوبات فى معرفة الأماكن وهو ما يمكن ان
يعزى إلى المؤلف او المحرر او ناسخ المخطوط.
اما بالنسبة لزمن
الصفحه ٣١ :
فوصلت بالخبر
والصفة إلى «الشيز» (١) وهى مدينة بين المراغة (٢) وزنجان (٣) وشهر زور