البحث في الرسالة الثانية لأبى دُلَفْ رحالة القرن العاشر
٩٣/١٦ الصفحه ٧١ :
فقال له نصحاؤه
كاتب الملك فى انصرافك وعرفه أمرها. فكتب اليه فى ذلك فكتب ذو القرنين إلى مؤدبه
الصفحه ٩١ : (٢) تنفع عصارته للنقرس (٣). وفيها بيت نار قديم (٤) كان يوقد إلى زمن الرشيد (٥). ودونها بفرسخين مما يلى
الصفحه ٥ : تاريخ الشعوب
السوفيتية وهى الطبعة التى يرجع فضل المبادرة إليها إلى كل من بارتولد
وكراتشكوفسكى. وقد كانت
الصفحه ٦ :
الكامل للرسالتين من التحقق من ٣٤ اقتباسا إلى جانب ٢٤ أخرى بدون إشارة إلى
المصدر. وقد ظهر أن جزءا كبيرا من
الصفحه ١٣ :
والثانى وصفى. وأدى تطور هذين الاتجاهين فى الفترة من القرن الثانى عشر إلى الرابع
عشر ، إلى ظهور مؤلفات
الصفحه ٣٩ : وقالت (٢) له عرف صاحبك أن سيكون لهذا (٣) التراب بناء فأخذه وانصرف. فلما صار إلى موضع «الشيز» وهو
إذ ذاك
الصفحه ٤٠ : النار الذى بالشيز (٢).
وخرجت من هذه
المدينة إلى مدينة أخرى على أربعة (٣) فراسخ (٤) تعرف «بالران
الصفحه ٤٤ :
وكان محمد بن
مسافر (١) صاحبها إذا نظر إلى سلعة حسناء أو عمل محكم سأل عن صانعه فإذا أخبر بمكانه
الصفحه ٤٦ : ذلك (٥).
وسرت (٦) من هناك (٧) فى بلد (٨) الأرمن حتى انتهيت إلى تفليس. وهى مدينة لا اسلام (٩) وراءها
الصفحه ٥٤ :
الأرض يقال إنه نهر «نصيبين (٤)». والجذام يسرع إلى أهلها لكثرة أكلهم الكرنب. والغدر فيهم
طباع. وقد احتج
الصفحه ٦١ : بها ذوو البصائر. والملك الذى بناها أ. ويز (٢) وبحلوان (٣) من الآثار قريب من قصر شيرين ومنها إلى طاق
الصفحه ٦٢ : بدير الغار وسميت بهذا الاسم لأن قوما يزعمون أن أبا نواس خرج من
العراق قاصدا إلى خراسان فوصل إلى هذه
الصفحه ٦٣ : . ومنها إلى الطرز (٢) وهى مدينة ذات جامع فى صحراء واسعة وفيها إيوان عظيم بناه
خسرو كرد بن شاهان (٣) ولا
الصفحه ٦٤ :
صحراء ، بين جبال
كثيرة الشجر كثيرة الحمّات والكباريت والزاجات والبوارق والاملاح. وماؤها يخرج إلى
الصفحه ٦٧ :
ثم تسير من هذه
القنطرة إلى قرية كبيرة غناء كثيرة الخير يقال لها «أبا أيوب» (١) منسوبة إلى رجل من