البحث في الرسالة الثانية لأبى دُلَفْ رحالة القرن العاشر
٤٦/١ الصفحه ٤٦ :
جانبها عينا (١) أخرى تسيل نفط (٢) أبيض كدهن الزنبق (٣) لا ينقطع ليلا ولا نهارا يبلغ ضمانه (٤) مثل
الصفحه ٥٤ :
وبين «أفلوغونيا (١)» بلد كبير لا يخرج منه عالم ولا خرج فيما سلف وذلك بالطبع (٢). وفى هذا البلد
الصفحه ٨٦ :
كثرة الفواكه
وفاكهتها نهاية. (١). والرياح بها لا تنقطع ليلا ولا نهارا. وبها مقسم للماء
كسروى عجيب
الصفحه ٦٦ :
على فرس من حجر
عليه درع لا يخزم من الحديد (١) شيئا يتبين زرده ، والمسامير المسمرة فى الزرد لا يشك
الصفحه ٧٦ : الفرس ونواويس (٣) وفيه معادن للذهب والفضة. لا يقوم دخلها بالنفقة عليها (٤). وبالرى موضع مما يلى المشرق
الصفحه ٩٨ : بها وهو لا يأبه بالغلمان
ويظنهم جواريها وجاءته بالخنجر وبادر الغلمان فقتلوه. وخرجت واياهم إلى مكان
الصفحه ٥٥ :
منهم إذا حضرته
الوفاة أحضر القس ودفع إليه ما لا واعترف له بذنب مما عمله والقس يستغفر له وقد
تضمن
الصفحه ٧٥ : يعرف «بدير كجين» (٩) وحوله صهاريج منقورة فى الحجارة واسعة عظيمة. «والرى» لا
أثر فيها للعجم لأن العرب
الصفحه ٨٥ : لا غير وذلك
أن دوابنا كانت حيادا (٢) فوافت بنا أزجا (٣) وصهريجا كانا على الطريق فاستكنا بالأزج وسدرنا
الصفحه ٩١ : البصرة صور فى الماء وهو مجمع
أنهار يعرف بفم البواب (٦) إذا وقع فيه انسان أو دابة لا يزال يدور به ابدا حتى
الصفحه ٩٥ :
وبها هوام قتالة
لا يبل سليمها. وبها عيون الكبريت الأصفر البحرى (١) وهو يسرج (٢) الليل عليه. ولا
الصفحه ٧ : أنهما لا يزاوجان بعضهما وبالإضافة
إلى هذا لم يكن هناك اتفاق تام فى كل الأحوال مع قراءة مؤلف الطبعة
الصفحه ٢٢ : فى «الرسالة» مخصصا لوصف ألآثار لا سيما العتيقة منها غير المعروفة لعاهله
وحاميه أما الوصف التفصيلى
الصفحه ٥٠ : البحيرة المرة التى لا نبات عليها ولا حيوان بقربها (٢) وفى وسطها جبال يقال لها كبوذان (٣) وفيها قرى يسكنها
الصفحه ٦٥ : الأساس ظهر له بناء فاستقصاه
فأفضى به إلى دار على الصورة التى صورت له لا يغار من حجرها ومجالسها وصحونها