البحث في الرسالة الثانية لأبى دُلَفْ رحالة القرن العاشر
٩٨/٣١ الصفحه ١٩ : رحلة واحدة معينة فإن الرسالة الثانية على حد تأكيد مؤلفها يجب
أن تكون تكملة للأولى «وتجمع عامة ما شاهدته
الصفحه ٣٦ :
عظيم الشأن منه (١) تذكى نيران المجوس إلى المشرق والمغرب (٢) وعلى رأس قبته هلال فضة (٣) هو طلسمه
الصفحه ١٥ :
وعلى ما يبدو يرجع
العنوان «رسالة» إلى المؤلف نفسه مع ترتيب رقمى الأولى والثانية.
وفى سنة ١٩٣٩
الصفحه ٣٩ : وقالت (٢) له عرف صاحبك أن سيكون لهذا (٣) التراب بناء فأخذه وانصرف. فلما صار إلى موضع «الشيز» وهو
إذ ذاك
الصفحه ٨٢ : وارتصدته ولزمت المكان وصعدت فى الجبل حتى وصلت إلى نصفه بمشقة شديدة ومخاطرة
بالنفس وما أظن أن أحدا تجاوز
الصفحه ٨٧ :
حسن يحمل إلى
العراق يعرف بالبسطامى. وبها خاصيتان عجيبتان أحدهما أنه لم ير عاشق قط من أهلها
ومتى
الصفحه ٨٩ : (٢) وأنه قصد بلد الصين من اليمن فلما صار إلى هذا المكان رأى
أن يخلف حرمه وكنوزه وذخائره (٣) فى مكان يسكن
الصفحه ٥٨ : ) ويرى مينورسكى : أن ديلمستان كانت تقع إلى الشرق من شعران فى «أورامانى
ـ تحت» الحالية والتقوية أو
الصفحه ١٤ : أبى دلف ترجع إلى مؤلف واحد يعرف لدى برو كلمان باسم «عجائب البلدان» إلا أن فى
الجزء الإضافى ـ ـ Erster
الصفحه ٧٠ :
وبين قصر اللصوص
أربعة فراسخ وبينه وبين أسد أباذ ثلاثة فراسخ فاذا أراد الملك أن يتغذى اصطف
الغلمان
الصفحه ٥ :
كلمة المحرر
إن هذه الطبعة «للرسالة
الثانية» لأبى دلف يجب أن تدخل فى نطاق المعلومات العربية عن
الصفحه ٦ :
الكامل للرسالتين من التحقق من ٣٤ اقتباسا إلى جانب ٢٤ أخرى بدون إشارة إلى
المصدر. وقد ظهر أن جزءا كبيرا من
الصفحه ١٣ :
بنى ساسان؟ فكثير
مما فى القصيدة يمكن أن يعزى أو يفسر على أساس التعميمات الفنية والخيال الابتكارى
الصفحه ٦٧ :
ثم تسير من هذه
القنطرة إلى قرية كبيرة غناء كثيرة الخير يقال لها «أبا أيوب» (١) منسوبة إلى رجل من
الصفحه ٨ :
أبو دلف الرحالة
العربى فى القرن العاشر «ورسالته الثانية»
«مؤلف الرسالة الثانية»
إن المعلومات