البحث في الرسالة الثانية لأبى دُلَفْ رحالة القرن العاشر
٢٧/١ الصفحه ١١ : رهائن عندهم فطافوا البلاد ليجمعوا ما يفسكونهم به. ومنهم كل «قنّاء»
وهو الذى يقرأ التوراة والانجيل ويوهم
الصفحه ٢٤ : . ولهذا فإن معلوماته ينبغى أن ينظر إليها فى كل حالة على حدة حتى يمكن
تحديد مقدار ما بها من حقائق أو خيال
الصفحه ٤١ : (٤) لى من كل منا (٥) دانق (٦) ونصف فضة ولم أحد فيما سواه من معادن الرصاص (٧) ووجدت بها (٨) اليبروح
الصفحه ٧ : أنهما لا يزاوجان بعضهما وبالإضافة
إلى هذا لم يكن هناك اتفاق تام فى كل الأحوال مع قراءة مؤلف الطبعة
الصفحه ٢٨ : وجود علامات
التشكيل على بعض الحروف أو أختلاطها ببعض وعدم وجود الهمزة باستمرار فى كل أوضاعها
، واحلال
الصفحه ٣٥ : أنهار كل واحد منها ينزل على رحى
(٨) ثم يخرج تحت السور. وبها بيت نار (٩)
__________________
(١) القوس
الصفحه ٥٩ : على يد زيد بن على (٣). وهذه المدينة مأوى كل ذاعر ومأوى كل صاحب غارة. وقد كان
أهل نيم أزراى أوقعوا بأهل
الصفحه ٥ : تاريخ الشعوب
السوفيتية وهى الطبعة التى يرجع فضل المبادرة إليها إلى كل من بارتولد
وكراتشكوفسكى. وقد كانت
الصفحه ١٤ : Dulaf Bericht, S. ٩ ـ ٤١ (
(٢) برو كلمان (GAL Bd I ,S.٦٢٢)
وعلى العموم فإن كل المعلومات الجغرافية
عن
الصفحه ١٧ : العربية بكلية الدراسات الشرقية بجامعة ليننجراد كل من
بولغا كوف وعبيد اللين وخاليدوف تحت إشراف بلايوف
الصفحه ٢٠ :
ومن الواضح أن
طريقة ترتيب أحداث الرحلة وسرد وقائعها وكذلك تلك التعبيرات الوصفية تبدو كلها
أنها
الصفحه ٢١ : العناصر التقليدية فى بعض أوصافه. وكما هو الحال فى كل المؤلفات
الجغرافية ذات الطابع الوصفى يوجد فى «الرسالة
الصفحه ٢٢ :
وما يلفت النظر
قبل كل شىء اهتمام أبى دلف بمعرفة أساس أو اصل مختلف المعادن المفيدة. ويرجع ذلك
حسب
الصفحه ٢٧ :
مخطوط مشهد والطبعة
الراهنة
لما كان كل
المخطوط قد كتب بيد واحدة ويحتوى على معلومات متجانسة فلا
الصفحه ٢٩ : الله
والثناء على أولى مقاماته فى أرضه وسمائه ومسألة العون على الخير كله فانى جردت (٤) لكما (٥) يامن أنا