البحث في خريدة العجائب وفريدة الغرائب
١٦/١ الصفحه ٢٩٢ :
فضرب الجام برجله ليرفعه فلم يقدر ، فاجتهد فما أفاد ، فعاد وجاء في اليوم الثاني
بحجر في رجله وألقاه عليه
الصفحه ٢٦٣ : شيئا من
النجاسات هاج الماء وعلا وفار ، فإن لحق الذي ألقاها أغرقه.
عين زغر (٣٦٦) : وهي طرف البحيرة
الصفحه ٣٢١ : صلى الله عليه وسلم وبيده سفرجلة ، فألقاها إلي
وقال : دونكها فإنها تحيي الفؤاد وتنقية
وروى الفضل بن
الصفحه ٣٤٢ : الهضمي وآلام البطن عند مسحه على البطن وقد
استعمل الثوم وقاية من أمراض التيفوس والتيفود والدفتريا وعلاج
الصفحه ٤٠٣ : ، فألقاها فإذا هي حية تسعى.
قال صدقت يا محمد
، فأخبرني عن ثلاث ذكور لم يولدوا من فحل قال : هم آدم عليه
الصفحه ٤٠٥ : وسلاما كما كانت على إبراهيم عليه
السلام ، ومن سبق في علم الله له الشقاوة وامتنع من إلقاء نفسه في النار
الصفحه ٦٢ : ، وبقبلته صناعات تدهش العقول ، وعلى فرجة المحراب سبع قسي قائمة على
عمد طول كل قوس فوق القامة ، تحير الروم
الصفحه ٦٤ : ، بديع الشأن ، وبابها الغربي قد عقدت عليه
حنايا فوق حنايا على عمد من رخام مثبتة على حجارة من رخام وهو
الصفحه ٨٨ : دائرة على عمد ، وفي وسط الدار فسقية
عميقة ينزل إليها بدرج من رخام دائرة وفي وسطها عمود رخام قائم وفيه
الصفحه ٩٧ : على مثل
كورة فلسطين وكورة عمدان بينيا ، وكورة يافا ، وكورة قيسارية ، وكورة طرابلس ،
وكورة سبيطة
الصفحه ١٥٤ : كمدينة في السعة ، وبه قصور شاهقة وكل قصر منها معقود على عمد
من زبرجد وياقوت ، وفوق كل قصر منها غرف ، وفوق
الصفحه ١٥٥ :
يا أمير المؤمنين؟ قال معاوية : هل بلغك أن في الدنيا مدينة مبنية من ذهب وفضة
عمدها من زبرجد وياقوت
الصفحه ٢١٧ : ، وبها عجائب كثيرة : ومنها : أن في وسطها قصرا عظيما في عمد عظيمة من مرمر
ملون ، ومجلسه من ذهب مرصع بأنواع
الصفحه ٢١٨ : بدهنها المراكب عوضا عن الدهن.
ومنها : سمكة يقال
لها العمدة ، لها جناحان تفتحهما في الجو وتنشرهما وتحمل
الصفحه ٢٨٥ : الحشيشة ، فقال : الجن تحميها. وذكر
أيضا أنه بنى في قرية مسجدا فاحتاج إلى قواعد كبار حجرية لأجل العمد