البحث في خريدة العجائب وفريدة الغرائب
٣٨٩/٦١ الصفحه ٩٢ :
ثلاثين مخزنا من حجارة صوان ملونة مملوءة بالجواهر النفيسة والأموال الجمة
والتماثيل الغريبة والآلات
الصفحه ٩٤ : ديلوبوليس Crocoddilipolis) لوجود التمساح بالمنطقة والذى كان معبودا بها تحت إسم (الإله سبك)
وكان يطلق عليها
الصفحه ٩٨ : أقدم مدينة مأهولة في العالم أيضا. ورد ذكرها
في مخطوطات مصرية تعود إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد
الصفحه ١٠٦ : الله عز وجل إلى خليله إبراهيم عليه السلام أن يهاجر بأهله
إلى الشونة البيضاء فلم يعرفها ، فسأل الله
الصفحه ١١٩ :
يقال إن بها قبر
علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وما استدار بتلك القبة مدفن آل علي ، والقبة بناء
أبي
الصفحه ١٢٠ : جسر من سفن يعبر عليها من جانب إلى جانب ،
فالغربية تسمى كسكران ، والشرقية تسمى واسط العراق ، وهما في
الصفحه ١٣٣ : شيء من فخار الصين.
وقد ذكرنا من أقصى
المغرب إلى أقصى المشرق من المحيط إلى المحيط. ونرجع الآن إلى
الصفحه ١٦٢ : أثوابها من طوقها إلى أذيالها وكشفت عن بطنها وفرجها ، وأظهرت دمها ونظرت
يمينا وشمالا وقالت :
لا أحد
الصفحه ١٧٠ : أنهم لا
يغسلون ثيابهم أبدا بل يلبسونها وسخة إلى أن تبلى ؛ ويدخل أحدهم بيت الآخر بغير
إذنه ، وهم مهملون
الصفحه ١٧٨ :
وقوته في نفسه وفي
مجامعته باقية ، وإذا جامع الواحد منهم امرأة فإنه ينسى الدنيا وما فيها إلى أن
الصفحه ١٩١ : الصقالبة ،
ويخرج منه خليج في شمال الصقالبة ، فإذا وصل إلى قرب أرض المسلمين وبلادهم انحرف
إلى نحو الشرق
الصفحه ٢٢٠ : والديباج. وهذه الشجرة تسير بسير
الشمس ترتفع من الغد إلى الزوال ، وتنحط من الزوال إلى الغروب حتى تغيب بغيبة
الصفحه ٢٣٣ : وتأنست بأهلها وتعلمت لغتهم ، فلما كان في
بعض الأيام رأيت الناس مجتمعين ينظرون إلى كوكب طلع من أفقهم وهم
الصفحه ٢٣٤ : : ركبت في
هذا البحر فألقتني الريح في هذه الجزيرة فوصلت إلى مدينة أهلها قاماتهم طولها ذراع
وأكثرهم عور
الصفحه ٢٥٠ : يباع
أوله بالميزان وآخره بالكيل. فإن أوله تزرع عليه الحبوب والبذور وآخره ينصب إلى
بطيحة ، فرسخين في