البحث في خريدة العجائب وفريدة الغرائب
٣٩٢/١٥١ الصفحه ١١ : ١٢٥٨ م وانتقلت الى القاهرة وظلت خلافة اسمية هناك الى أن سقطت على يد
العثمانيين بعد دخولهم مصر ١٥١٧
الصفحه ٢٢ : الجلية ، فحينئذ أشار إلى الفقير الخامل من إشارته
الكريمة محمولة بالطاعة على الرؤوس ، وسفارته المستقيمة
الصفحه ٤٢ : . وأهل النظر من المسلمين يميلون إلى هذا القول ، ومنهم
من يرى أن الأرض سبع على الانخفاض والارتفاع كدرج
الصفحه ٤٦ : والله أعلم كان اعتقاده أولى من المصير
إلى غيره مما لا يفيد حقيقة. ولو ذهب ذاهب إلى أن ذلك الملك هو مهب
الصفحه ٥٨ : ، باتجاه الأندلس ، وتشير
الروايات التاريخية إلى أهمية موقع هذه المدينة ، لأنها تطل على جميع السفن التي
تعبر
الصفحه ٥٩ : أهل المغرب
الأقصى يضرون أهل الأندلس في كل وقت ويلقون إليهم الجهد الجهيد إلى أن اجتاز بهم
الإسكندر (٩١
الصفحه ٦٦ : ، فقال لهم الناس : هل تدرون كم بينكم وبين
أرضكم؟ قالوا : لا قالوا : فوق شهر. فرجعوا إلى بلدهم. ولهم في
الصفحه ٧٤ : ،
وامتد الاسلام الى جنوب آسيا الصغرى وتطلع المسلمون الى فتح القسطنطينية. وكان
الوليد يرسل في كل غزوة لبلاد
الصفحه ٧٥ :
داود عليهما
السلام (١١٨) ، وكانت على ما ذكر من زمرد أخضر. وهذه المائدة إلى الآن
في مدينة رومية
الصفحه ٨٥ :
وطولها من القاعدة
إلى الرأس تسع قامات ، ورأسها منقوش مخروم بأحكم صنعة ، وهي مائلة من تقادم الدهور
الصفحه ٨٧ : عن فراخها وتطيرهم ، وقال :
والله ما كنا لنسيء لمن لجأ بدارنا واطمأن إلى جانبنا
الصفحه ٩٩ : نهر
الزبداني وعين الفيجة ، وهي عين تخرج من أعلى جبل وتنصب إلى أسفل بصوت هائل ودوي
عظيم ، فإذا قرب إلى
الصفحه ١٠٠ : الغرب ، وماؤها من الأمطار
والسيول وأشجارها قليلة لكنها حسنة البقاع. وهي من رفح إلى اللجون طولا ومن
الصفحه ١٠٢ :
الرحمة ، وكان
يقفل فلا يفتح من عيد الزيتون إلى عيد الزيتون. ومن الباب الغربي يسار إلى الكنيسة
الصفحه ١٠٨ : مرجعا هاما لهذه المنطقة ، لا نعرف له مثيلا
بين تواريخنا"
(١٨٠) مدينة حماة
مدينة قديمة يرجع تاريخها إلى