البحث في خريدة العجائب وفريدة الغرائب
٢٤٢/١٦ الصفحه ١٠٤ : الأنشاد).
(١٧٢) هو يوسف بن
يعقوب من زوجته راحيل ، ولد في" فدان آرام" بالعراق حينما كان أبوه عند
خاله
الصفحه ١٥٢ :
التي ذكرها الله
تعالى في القرآن وكانت مدينة عظيمة ؛ وكان بها طوائف من أهل اليمن. وعمان تسمى
مدينة
الصفحه ٢١٢ : ريح عاصفة صرفت المركب
عن القصد ، وكان رئيس المركب شيخا أعمى إلا أنه حاذق بالرياسة ، وكان معه في
الصفحه ٢٧٠ : : أن رجلا من عظماء الكفار هلك ، فلما
كان في تلك الليلة مررت بوادي برهوت فشممنا ريحا لا يوصف نتنه على
الصفحه ٣٨٣ : وجاد على ذي الفاقة من
فضله. ما أكلته وأنت تشتهيه فقد أكلته ، وما أكلته وأنت لا تشتهيه فقد أكلك.
وكان
الصفحه ٣٨٥ :
الحكماء أن يشخصوه إليه إن كان كاذبا وأن يخيروه في المقام إن كان صادقا ويأتوه
بهذه الأربع. فمضى القوم إلى
الصفحه ٢٧ : ينتن من تقادم الدهور والأزمان ، وعلى ممر الأحقاب والأحيان ، فيهلك من
نتنه العالم الأرضي ، ولو كان عذبا
الصفحه ٢٩ : قسطنطينية. فأما إذا قطعت من لسان
القلزم إلى حد الصين على حد مستقيم ، كان مقدار تلك المسافة نحو مائتي مرحلة
الصفحه ٥٩ : الأندلس وسميت بالأندلس لأنها جزيرة مثلثة
الشكل رأسها في أقصى المغرب في نهاية المعمورة ، وكان أهل السوس وهم
الصفحه ٦٧ : جزيرة الأندلس إقليم السيارات
ومن مدنه المشهورة غرناطة (١٠٤) وهي مدينة محدثة. وما كان هناك
الصفحه ٦٩ :
ومن المدن
المشهورة المرية (١٠٦) وكانت مدينة الإسلام في أيام التمكين ، وكان بها من جميع
الصناعات كل
الصفحه ٧٠ :
والمكللة بالشرج ،
وكان يصنع بها صنوف آلات الحديد والنحاس والزجاج مما لا يوصف. وكان بها أنواع
الصفحه ٩٠ : اغتسل فيه.
وغربيها مدينة
قليوب وهي مدينة عظيمة يقولون إنه كان بها ألف وسبعمائة بستان ، ولكن لم يبق إلا
الصفحه ١١٠ :
عظيمة كثيرة الخير والأرزاق ، ليس في بلاد تلك المملكة أحسن منها. وأهلها ذوو ثروة
ورفاهية عيش. ذكر أنه كان
الصفحه ١١٥ : ألفا. وكان بها من العلماء والوزراء والفضلاء والرؤساء والسادات ما لا
يوصف. قال الطبري في تاريخه : أقل