البحث في الدّرّة الثّمينة في أخبار المدينة
١٢٩/١ الصفحه ٨٧ : مثله ، وصلّى النبي صلىاللهعليهوسلم فيه متوجها إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا ، ثم أمر بالتحول
إلى
الصفحه ١١٤ : الملك من المشرق إلى المغرب ستة أساطين ، وزاد إلى الشام من
الأسطوانة المربعة إلى القبر أربع عشرة أسطوانة
الصفحه ١٥٣ :
مهنا الحسيني ، فأخبروه بالحال فقال : ينبغي أن ينزل شخص إلى هناك ليبصر ما هذه
الهدّة ، وافتكروا في شخص
الصفحه ٣٤ : الله صلىاللهعليهوسلم راجعين إلى بلادهم قد آمنوا وصدقوا.
وكانوا ستة : أسعد
بن زرارة ، وعوف ابن عفرا
الصفحه ٧١ : يقول :
«أيهم
أكثر أخذا للقرآن؟» فإذا أشير له إلى أحد قدّمه في اللحد ، وقال : «أنا شهيد على هؤلاء يوم
الصفحه ٣١ :
قالوا : ولما نجم
مالك بن العجلان ، سوّده الحيان عليهما فبعث هو وجماعة من قومه إلى من وقع بالشام
من قومهم
الصفحه ٧٨ : حفنة من تمر في ثوبي ، ثم قالت :
اذهبي إلى أبيك وخالك بغدائهما.
قالت : فأخذتها ،
فانطلقت بها ، فمررت
الصفحه ٨٥ : مسجدا
وأسسه ، وصلّى فيه إلى بيت المقدس.
وخرج من عندهم يوم
الجمعة عند ارتفاع النهار ، فركب ناقته القصوا
الصفحه ٩٤ : قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يخطب يوم الجمعة إلى خشبة مسندا ظهره إليها ، فلما كثر
الناس قال
الصفحه ١٠٦ :
خارجا إلى صلاة
الصبح أطلقه وأنزل الله فيه : (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللهَ
الصفحه ١١٥ : الفسيفساء ما نسخته : «بسم الله الرحمن الرحيم : لا إله إلا
الله وحده لا شريك له ، محمد عبده ورسوله أرسله
الصفحه ١١٩ :
أمهات القرى
بمصاحف ، فأرسل إلى المدينة بمصحف منها كبير ، وكان في صندوق عن يمين الأسطوان
التي عملت
الصفحه ١٦٠ : ذواقا ، فتقدمت إلى
القبر وسلمت على النبي صلىاللهعليهوسلم ، وعلى أبي بكر وعمر رضياللهعنهما وقلت
الصفحه ١٠٣ :
أن ترى عورته (٢).
وروى أيضا من حديث
أبي هريرة رضياللهعنه أنه كان يقول : «والله الذي لا إله إلا هو
الصفحه ١١٢ : القبلة
إلى موضع الجدار اليوم ، وزاد فيه من المغرب أسطوانا بعد المربعة ، وزاد فيه من
الشام خمسين ذراعا