البحث في الدّرّة الثّمينة في أخبار المدينة
١٢٩/٧٦ الصفحه ٦٣ : : زيدينا من هذا الماء.
وكتبت إليّ عفيفة
الأصبهانية ، أن أبا علي الحداد أخبرها بخطه ، عن أبي نعيم ، قال
الصفحه ٦٩ : شيخين كبيرين ، ارتفعا في الآطام مع النساء
والصبيان لما خرج رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى أحد.
فقال
الصفحه ٧٠ : رجل ينظر إلى ما فعل سعد بن الربيع ، أفي
الأحياء هو أم الأموات؟».
فقال رجل من
الأنصار : أنا أنظر لك
الصفحه ٧٦ :
والقيان تعزف
خلفهم ، وخرجوا إلى خيبر ، ومنهم من سار إلى الشام ، وخلوا الأموال لرسول الله
الصفحه ٩٢ : وأنفذت به إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم وقالت للرسول : قل له : تقرأ عليك ابنتك السلام ، وتقول لك
الصفحه ٩٥ : المنبر
وروى البخاري في «الصحيح» من حديث أبي حازم أن نفرا جاؤوا إلى سهل بن سعد ، قد
تحاروا في المنبر من
الصفحه ١٠٠ : ، فقال : اجمروا به المسجد
لينتفع به المسلمون ، فبقيت سنّة في الخلفاء إلى اليوم ، يؤتى في كل عام بسفط من
الصفحه ١٠٢ : » (٢).
النهي عن إخراج الحصى منه
روى أبو داود في «السنن» (٣) من حديث أبي هريرة رضياللهعنه رفعه إلى النبي
الصفحه ١٠٤ : أخبرني محمد بن
مسلم بن السائب صاحب المقصورة أنه جلس إلى جنبه أنس بن مالك رضياللهعنه فقال : تدري لم صنع
الصفحه ١٠٥ : بيده إلى حلقه أنه الذبح.
قال أبو لبابة :
فو الله ما زالت قدماي حتى عرفت أني قد خنت الله ورسوله ، ثم
الصفحه ١١٠ : : أما إذا قضيت فيّ ، فقد جعلتها للمسلمين.
وفي رواية : كانت
للعباس رضياللهعنه دار إلى جنب المسجد فقال
الصفحه ١١٧ :
وعبد الملك بن
شبيب الغساني من أهل الشام ، فزيد في المسجد من جهة الشام إلى منتهاه اليوم ،
وكانت
الصفحه ١٢٣ :
على التقوى وصلّى فيه ، وخرج إلى المدينة (٢).
أنبأنا عبد الرحمن
بن علي قال : أنبأنا محمد بن أبي منصور
الصفحه ١٣٢ :
أخرج إلى الناس فأعهد إليهم ، فأقعدوه صلىاللهعليهوسلم في مخضب وصبوا عليه الماء.
وخرج رسول الله
الصفحه ١٣٣ : مصلاه ، فدفعه رسول الله صلىاللهعليهوسلم في ظهره وقال : صل بالناس ، وجلس الرسول صلىاللهعليهوسلم إلى