البحث في الدّرّة الثّمينة في أخبار المدينة
١٢٩/٣١ الصفحه ٩١ :
الله صلىاللهعليهوسلم دومة ، بنت أم سلمة بلبن حجرتها ، فلما قدم نظر إلى اللبن
فقال صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٩٨ : فيه ست درجات ، ثم كتب إلى مروان بن الحكم
، وهو عامله على المدينة أن ارفع المنبر على الأرض ، فدعا له
الصفحه ١١٣ : ، وأعطاهم دار الرقيق ، وقدم الجدار في
موضعه اليوم ، وزاد من الشرق ما بين الأسطوان المربعة إلى جدار المسجد
الصفحه ١٢٥ :
قلت : لما هاجر
النبي صلىاللهعليهوسلم إلى المدينة ، نزل في بني عمرو بن عوف بقباء في منزل كلثوم
الصفحه ١٤٠ : سنة ،
ومرض خمسة عشر يوما فقيل له : لو أرسلت إلى الطبيب ، فقال : قد رآني ، قالوا :
فماذا قال لك؟ قال
الصفحه ١٤٣ :
الإسلام ، واحتمل إلى بيته ، فانطلقنا معه وكأنّ الناس لم تصبهم مصيبة قبل ذلك.
فقائل يقول : لا
بأس ، وقائل
الصفحه ١٥٩ : وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ
لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّاباً رَحِيماً) [النساء : ٦٤] ،
وإني جئتك مستغفرا إلى ربي
الصفحه ١٦٨ : قال : أرسلت
عائشة رضياللهعنها إلى عبد الرحمن بن عوف حين نزل به الموت : أن هلمّ إلى
رسول الله
الصفحه ٩ : محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد :
فهذا كتاب «الدرة الثمينة في
أخبار المدينة» لابن النجار في
الصفحه ٢٩ : : إني أتيت في المنام فقيل لي : ربّ أمر ذاب ، شديد
الذهاب ، بعيد الإياب ، من واد إلى واد ، وبلاد إلى بلاد
الصفحه ٣٧ : القاحة ، ثم هبط العرج ثنية العامر عن يمين ركوبة ، ويقال : بل ركوبة نفسها ،
ثم بطن رئم حتى انتهى إلى بني
الصفحه ٤٣ : النبي صلىاللهعليهوسلم أنه قال :
«إن
الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحيّة إلى جحرها» (٢).
قلت
الصفحه ٧٢ : فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتاً ...) [آل عمران : ١٦٩]
الآيات (١).
وروى البخاري في «الصحيح» عن عقبة بن
الصفحه ٨٤ : صلىاللهعليهوسلم إلى سوق المدينة فخندق بها خنادق ، ثم بعث إليهم فجيء بهم
، فضرب أعناقهم في تلك الخنادق وكانوا
الصفحه ٨٦ : صلىاللهعليهوسلم مسجده مربعا وجعل قبلته إلى بيت المقدس ، وطوله سبعون
ذراعا أو يزيد ، وجعل له ثلاثة أبواب : بابا في