البحث في الدّرّة الثّمينة في أخبار المدينة
١٥٩/١٦ الصفحه ١٠٥ : ء
والصبيان يبكون في وجهه ، فرقّ لهم ، فقالوا له : يا أبا لبابة! أترى أن ننزل على
حكم محمد؟ قال : نعم ، وأشار
الصفحه ١١٦ :
بعضهم : لأبولنّ
على قبر نبيهم ، فتهيأ لذلك ونهاه أصحابه ، فلما همّ أن يعمل ، اقتلع وألقي على
رأسه
الصفحه ١٣٣ :
قال أنس : فخرج
رسول الله صلىاللهعليهوسلم على الناس وهم يصلون الصبح ، فرفع الستر وقام على باب
الصفحه ١٥٦ :
أنبأنا عبد الرحمن
بن علي ، أنبأنا أبو الفضل الحافظ ، عن أبي علي الفقيه ، أنبأنا أبو القاسم
الأزهري
الصفحه ٥٣ : صلىاللهعليهوسلم قال للمسلمين : «إني رأيت دار هجرتكم ذات نخل بين
لابتين وهما الحرتان» (١).
أنبأنا القاسم بن
علي
الصفحه ٦٨ : ، فجاء
الزبير فأخبره بذلك ، فقال : خلّ سبيلها ، فأتته فنظرت إليه وصلّت عليه ، واسترجعت
واستغفرت له
الصفحه ٧٥ : صلىاللهعليهوسلم قد عقد حلفا بين بني النضير من اليهود وبين بني عامر ،
فعدا رجل من بني النضير على رجلين من بني عامر
الصفحه ١٣٦ :
رضياللهعنه لا ينصت أقبل على الناس ، فلما سمع الناس كلامه ، أقبلوا
عليه وتركوا عمر.
فحمد الله
الصفحه ١٥٧ :
تعالى عنه ، عن
رسول الله صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «ما من أحد يسلم عليّ إلا رد الله عليّ
روحي
الصفحه ٢٨ :
فنزلوا العالية
على واديين يقال لهما : مذينيب ومهزور ، فنزلت بنو النضير على مذينيب واتخذوا عليه
الصفحه ٤٥ :
وأخبره أن لا صبر
له على جهد المدينة ، فقال له : ويحك! لا آمرك بذلك ، إني سمعت رسول الله
الصفحه ٨٠ :
تقدرون على أن تحوّلوا عنه إلى غيره ، وإنّ قريشا وغطفان قد جاءوا لحرب محمد ، وقد
ظاهرتموهم عليه ، وبلدهم
الصفحه ٨٧ : ،
قال : نعم ، فأمر به فأقيم له سواري من جذوع النخل شقة ثم شقة ، ثم طرحت عليها
العوارض والخصف والإذخر
الصفحه ٩٢ : صلىاللهعليهوسلم إذا قدم من سفر أتى فاطمة رضياللهعنها ، فدخل عليها وأطال عندها المكث ، فخرج مرة في سفر فصنعت
الصفحه ٩٥ :
كما
سمعتم فاختار أن أغرسه في الجنة ، اختار دار البقاء على دار الفناء» (١).
وقالت عائشة