البحث في الدّرّة الثّمينة في أخبار المدينة
١٤٩/١٠٦ الصفحه ٣٦ :
له رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «على رسلك ، فإنّي أرجو أن يؤذن لي» ، فقال له أبو بكر :
وهل ترجو
الصفحه ٣٧ : اختلف في اليوم الذي نزل فيه!
وعن نجيح بن أفلح
مولى بني ضمرة قال : سمعت بريدة بن الحصيب يخبر أنه بعث
الصفحه ٤٧ : رضياللهعنه عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «على أنقاب المدينة ملائكة ، لا يدخلها
الطّاعون ولا الدّجّال
الصفحه ٥٩ :
ثم رجعت فجلست ،
فقلت : إن يرد الله بفلان خيرا ـ يعني أخاه ـ يأت به ، فجاء إنسان فحرك الباب ،
فقلت
الصفحه ٦٦ : اليهود فدخل به أحدا ، فمات فدفنه فيه» (١).
وروي عن أنس رضياللهعنه أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال
الصفحه ٧٧ :
ولا تصدقنا ولا
صلينا
فأنزلن سكينة
علينا
وثبت الأقدام إن
لاقينا
إن
الصفحه ٩١ : : «ما
هذا البناء»!! فقالت : أردت
أن أكف أبصار الناس ، فقال صلىاللهعليهوسلم : «يا
أم سلمة إن شر ما ذهب
الصفحه ١٠٤ : : فأرني ، فأعطيته القدح ، فحمد الله وسمى وشرب الفضلة» (١).
وروى أهل السير :
أن محمد بن مسلمة
الصفحه ١١٢ : حالها وفيها تسكن الأمراء.
ذكر زيادة الوليد بن عبد الملك فيه
ذكر أهل السير :
أن الوليد بن عبد الملك
الصفحه ١١٨ : شرقيه تلي القبر ، فمنع الماء من الصحن ، ومنع حصباء
القبلة أن يصل إلى الصحن.
ذكر
الستارة التي كانت على
الصفحه ١٢٢ : والآلات شيئا كثيرا ، ولا
تزال العمارة متصلة في المسجد ليلا ونهارا حتى إنه ليس به اصبع إلا عامرا ، وينفذ
من
الصفحه ١٢٨ :
واعلم أن بالمدينة
عدة مساجد خراب ، فيها المحاريب وبقايا الأساطين ، وتنقض وتؤخذ حجارتها فتعمر بها
الصفحه ١٣٧ : في «الصحيح» من حديث عائشة رضياللهعنها أنها قالت : «كفن رسول الله في ثلاثة أثواب بيض
سحولية من كرسف
الصفحه ١٤٦ : أبا علقمة يسأل : كيف كان الناس يسلمون على النبي صلىاللهعليهوسلم قبل أن يدخل البيت في المسجد
الصفحه ١٥٦ : قال : «إن
لله عزوجل سياحين يبلغوني عن أمتي السلام» (٣).
أخبرنا أبو طاهر
الصوفي ، أنبأنا أبو القاسم