وعلى الشيخ أبي الفتح المراغي ختم «البخاري» ، و «أبي داود» ، وجميع «الشقراطسية».
ومن لفظ الشيخ «جزء البانياسي» ، و «ثواب قضاء حوائج الأخوان لأبي الغنائم النرسي».
وأجاز له باستدعائي في سنة ست وثلاثين من أجاز أخاه نابت.
وكان له ولأخيه نابت أمر سقاية العباس وبئر زمزم ، وهو وإخوته شركاء في أذان منارة سويقة والحزورة وتكبير الحنابلة.
وكان حافظا للقرآن ، له قيام بالليل ، وتهجد وطواف ، ومعرفة بالفرائض والحساب ، يكتب خطه على الفتاوي فيها.
مات في أواخر ليلة الثلاثاء ثالث عشر صفر سنة اثنتين وثمانين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة ، ودفن من يومه عند سلفه بالمعلاة رحمهالله وإيانا.
ـ أبو الفتح المراغي :
هو محمد بن أبي بكر بن الحسين [٥٧].
ـ أبو الفتح الفاسي :
هو محمد بن عبد القادر بن أبي الفتح محمد بن أحمد بن أبي عبد الله [١٢٩].
١٣٩٦ ـ أبو الفتح محمد بن محمد بن أبي بكر بن علي بن يوسف الأنصاري.
الشهير بالمرجاني.
__________________
١٣٩٦ ـ أبو الفتح المرجاني (٨٠٩ ـ ٨٧٥ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٩ : ٦٧.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ٢ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2206_aldor-alkamin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
