وسمع على الشمس ابن الجزري كتابه «التكريم في العمرة من التنعيم».
وأجاز له من أجاز لأخيه محمد.
ثم سكن القاهرة بعد الثلاثين ، وتولى المتجر السلطاني بالاسكندرية.
وهو صاحب الأماكن التي برحبة الأيدمري.
وحصلت له بالقاهرة أبهة عظيمة وصودر بجملة من المال ، وأخذت منه داره التي أنشأها بمكة.
وأقام بالقاهرة مملقا إلى أن مات في خامس شعبان سنة تسع وخمسين وثمانمائة (١).
١٣٥٣ ـ أبو بكر بن محمد بن مسعود الشامي الدلال.
وجد ميتا في بيته برباط العز (٢) ضحى يوم السبت سادس رجب سنة ست وأربعين وثمانمائة (٣) ، وصلي عليه بالمسجد الحرام ، ودفن بالمعلاة.
١٣٥٤ ـ (ك) أبو بكر بن محمد العجمي.
المؤذن بالحرم الشريف.
كان موجودا في المحرم سنة خسمين وستمائة ، لأنه وجد خطه في شهادة في مكتتب بهذا التاريخ.
__________________
(١) إتحاف الورى ٤ : ٣٥٥.
١٣٥٣ ـ ابن محمد الشامي (؟ ـ ٨٤٦ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ١١ : ٩٣.
(٢) لعله الرباط الذي أمام باب أجياد ، بدأ عمارته الوزير ابن شكر سنة ٨١٥ ثم مات. فتولى بعده عمارته عز الدين عبد الغني الاستادار الكبير بإذن صاحب مكة السيد حسن بن عجلان. (شفاء الغرام ١ : ٣٣٢).
(٣) إتحاف الورى ٤ : ٢٠٢.
١٣٥٤ ـ ابن محمد العجمي (؟ ـ؟).
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ٢ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2206_aldor-alkamin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
