والحاج» ، قرض عليه جماعة من علماء مصر والشام واليمن ، و «بلوغ السول في بسط روضة الرسول» ، وقرضه جماعة ، و «غنية الفقير في حكم حج الأجير».
ولي الخطابة بالمسجد الحرام شريكا لأخويه إبراهيم وأبي البركات في سنة ثمان وستين عن الخطيبين أبي القاسم وأبي الفضل النويريين ، ثم عزلا عنها بالمذكورين في شعبان سنة تسع وستين.
وولي نظر الجشيشة المقررة عن الملك الظاهر جقمق بمكة ، ونظر رباط السدرة ، ورباط كلالة ، وميضأة بركة في سنة ست وستين وثمانمائة عوضا عن القاضي نور الدين علي بن الزين ، ثم عزل عن الرباطين والميضأة بابن عمه القاضي مجد الدين في موسم سنة ست وسبعين.
أقول : ثم توجه مع إخوته إلى مصر في موسم سنة سبع وسبعين فأعيد إلى ذلك في أوائل سنة ثمان وسبعين ، ثم ولي بعد موت أخيه أبي البركات في سنة اثنتين وثمانين قضاء جدة وخطابتها بعد أن تمنع كثيرا ، وأظهر عدم القبول ، واستمر متوليا لذلك إلى أن مات في ليلة الأربعاء ثاني عشري رمضان سنة تسع وثمانين وثمانمائة بمكة المشرفة ، وصلى عليه أمام الحجر الأسود شقيقه قاضي القضاة برهان الدين ابن ظهيرة بعد أن نادى الريس بالصلاة عليه فوق ظلة زمزم ، ودفن من يومه بالمعلاة إلى جانب شقيقه القاضي كمال الدين أبي البركات بن ظهيرة رحمة الله عليهما وإيانا.
وشيّعه عالم كثير ، منهم صاحب مكة السيد جمال الدين محمد بن بركات وجماعة من أولاده وجماعته.
١٣٣٩ ـ أبو بكر بن علي بن موسى بن علي بن قريش بن داود الهاشمي
__________________
١٣٣٩ ـ أبو بكر الهاشمي (٨١١ ـ ٨٩٥ ه)
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ٢ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2206_aldor-alkamin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
