وسمع بمكة من أبي بكر بن الحسين في سنة أربع عشرة وثمانمائة أربعة مجالس من «صحيح البخاري» هم : الأولان والرابع والعشرون والسابع والعشرون ، وثلاثة مجالس من «صحيح مسلم» هم : العشرون والحادي والعشرون والثامن والعشرون ، وثلاثة مجالس من «سنن أبي داود» هم : المجلسان الأولان ، والمجلس السادس عشر وهو الأخير ، والمجلسين الأولين من «صحيح ابن حبان».
ونقله أبوه معه إلى المدينة الشريفة فسمع بها على الزين المراغي أيضا بعض «صحيح البخاري» ، وبعض «سنن أبي داود» ، والختم من «ابن حبان» ، وأجاز له جماعة من أهلها.
ثم رجع إلى مكة وسمع بها من والده وعمه ، والولي العراقي ، وشيخنا ابن حجر وغيرهم.
وسمع بحلب على البرهان الحلبي.
وبدمشق على ابن ناصر الدين ، وابن زكنون ، والشيخ عبد الرحمن أبي شعر ، وعرض بها «المنهاج» على العلاء البخاري.
[وأجاز له](١) في سنة خمس وثمانمائة وما بعدها : العراقي ، والهيتمي ، والبرهان ابن صديق ، ومحمد بن حسن الفرسيسي ، وأبو اليمن الطبري ، وعبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الحلبي ، وشمس الدين الغراقي ، وعلاء الدين الجزري ، وأحمد بن محمد بن عبد الغالب الماكسيني ، ومحمد بن معالي الحلبي وجمع كثيرون من شيوخنا وغيرهم.
وتلا على ابن الجزري بعده روايات ، وسمع عليه شيئا من الحديث.
وبحث على الكمال الكازروني المدني نصف «تفسير البغوي» ، وبحث في الفقه على الشمس الكفيري ، والشهاب ابن المحمرة.
__________________
(١) مكررة في الأصل.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ٢ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2206_aldor-alkamin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
